معاناة مدون صحافي مع عشرات الشكايات القضائية

نـاظورتوداي: 

يتعرض مدون بتطوان لمعاناة حقيقية نتيجة رفع أكثر من 22  شكاية ودعاوى قضائية ضده من طرف مسؤولين سياسيين، وبعض رؤساء الجماعات القروية، وضباط أمن، بسبب بعض المقالات التي ينشرها في مواقع إخبارية إلكترونية. 
 
وأفاد المدون الصحافي محمد المرابط أن الأمر لم يعد يتوقف عند هذا الحد بل بلغ حد تهديد عائلته، ومضايقتها، مما أرغمه، على حد قوله، على التوقف عن الكتابة. وقال المرابط إن «المكائد أحاطت به وحاصرته مصائد الخبث من كل جانب»، وإنه لم يكن يتوقع أن تمتد هذه الحرب التي وصفها بـ «القذرة» لتتجاوز قلمه وشخصه إلى أسرته الصغيرة»، وهو ما لا يمكنه تحمله حسب قوله.  
 
وقبل أيام، تم حفظ شكاية ضده بتهمة «محاولة اغتصاب فتاة تحت التهديد»، وهي تهمة كيدية ثبت بطلانها بعدما قدم المدون شواهد طبية للقضاء تثبت مرضه وخضوعه للعلاج، خلال نفس اليوم والوقت الذي ادعت فيه إحدى الفتيات أنه اعترض طريقها بهدف اغتصابها، كما أن آخر استدعاء  قضائي  توصل به، يطالبه بالمثول أمام المحكمة يوم 9 يناير المقبل بناء على دعوى قضائية قدمها ضده أحد الأساتذة الجامعيين بالكلية المتعددة التخصصات، يتهمه فيها بـ«القذف» الذي لحقه جراء مقال له. وقال المرابط إنه يعرف أن الكثير من «الجهات والدوائر» ستبتهج بقراره بالتوقف عن الكتابة مصدقة بأنها قد نجحت في إفشاله وتركيعه،  مثلما سيبتهج كل من ضاق ذرعا بقلمه الصغير عن سوء نية أو سوء تقدير».