معركة النقـل الحضـري تندلع بــالعروي .

ناظورتوداي : من العروي 
 
بعد إنتظـار طويل لم يحمل معه أية نتائـج يرتاح لها أبناء مدينة العروي خـاصة المستعملين منهم لوسـائل النقل بغرض متابعة الدراسة ، خرج أمس الخميس المئـات من الطلبة و التلاميذ في مسـيرة إحتجاجية جابت أكبر شوارع البلدية ، لتجديد المطالبة بتوفير حـافلات النقل الحضري و إعتماد خط خـاص يربط المنطقة بكلية سلوان ومدينة الناظور . 
 
المسيرة التي تصدت للطوق الأمني المضروب عليها ، عرفت ترديد شعـارات تتهم مجلس البلدية والسلطات المعنية ، بـالتحامل على مصالح أبناء العروي ، و عرقلة مصـالحهم الدراسية  والإقتصادية .  
 
وتمكن منظمو هذا الموعد الإحتجاجي ، من حشد عشـرات الفعاليات الإجتماعية والسياسية ، أعربت عن تضامنها المطلق مع مطـالب المحتجين ، ونددت بالسياسة الإقصائية و التجاهل الذي تتعامل به الجهات و المؤسسات الوصية محليا ووطنيا ، إزاء هذا الملف . 
 
وإعتبر المحتجون ، عدم تجاوب السلطات المنتخبة والمعنية مع مطالب الساكنة ، تأجيجا للأوضاع وتلاعبـا بإستقرار المنطقة ، في حين أطلـق مهتمون نداء للجهات التي يهمه الأمر ، يدعوها إلى الإستجابة لمطـالب الساكنة وتوفير خط طرقي قـار يضمن لها التنقـل بإستعمال الحافلات ” الطوبيسات ” . 
 
جدير بالذكر ، أن محتجين دخلوا في إحتكاكات مع الحزام الأمني الذي حـاصر مسيرتهم ،  تنديدا على إستمرار السلطات في إنتهاج المقـاربة الأمنية إزاء الإحتجاجات الشعبية المطـالبة بمجموعة من الحقوق التي يضمنها الدستور و جميع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان .
 
جدير بالذكر ، أن وزير الداخلية الأسبق أمحند العنصر ، أكد في جواب على سـؤال برلماني بدائرة الناظور ، تفكير وزارة الداخلية في إعداد كناش تحملات جديد يأخذ بعين الإعتبار كل الظروف والمستجدات التي طرأت خلال العشر سنوات الماضية بالإقليم ، من شـأنه أن يسمح بتوسيع شبكة النقل الحضري لفائدة ساكنة بعض المراكز الأخرى مثل العروي وزايو وفرخانة ، ويوفر جميع الظروف والشروط القانونية والتقنية والمالية لإبرام عقد تدبير مفوض من شـأنه أن يضمن كافة شروط وأسباب نجاح إستعلال هذا المرفق الحيوي .
 
 وكان ذات الوزير ، أشـار إلى أن مركز العروي الذي يبعد عن مدينة الناظور بحوالي 25 كلم يتوفر على العدد الكافي من وسائل النقل خاصة سيارات الأجرة من الصنف الاول ، وكذا الحافلات العابر للطريق الوطنية التي تخترق وسط مدينة العروي والتي تؤمن تنقلات ساكنة هذه المدينة في أحسن الظروف … وهو الجواب الذي إعتبره متتبعي ملف النقل الحضري بالحامل للكثير من المغالطات و المبني على معطيـات تعود إلى ثمانينات القرن الماضي .