معركة يحيى ضد مارتشيكا تروم شراء عطف الساكنة والرفع من قيمة عقارات استحوذ عليها لوبي السماسرة

نـاظورتوداي : متابعة
 
تـراجع يحيى يحيى عن موقفه المعلن سلفا ، و المتمثل في  القطع مع عـالم السياسة ، والاعتزال بشكل كلـي ، بهدف فـسح المجال أمام مختلف الفاعلين ببلدية بني انصار ومنحهم فـرصة دخول تجربة تدبير الشأن المحلي من داخل المجلس ، وتـجسد هذا التراجع في الاجتماعات التي أضحى ” يحيى ” يقدم على عقدها مع مجموعة من الهيئات المدنية والسياسية ، لطبخ مـشروعه المتمثل في تأسيس جمعية للدفاع عن حقوق المواطنين امام وكالة تهيئة موقع بحيرة مارتشيكا ، قبل اخراجه للوجود في أقـرب وقت ممكن .
 
ولـم يتوقف يحيى يحيى الذي طالما أراد أن يظهر أمام المواطنين في صورة المناضل عوض السياسي البرلماني ورئيس المجلس البلدي ببني انصار ، عن تكثيف اتصالاته مع مجموعة من مدعميه ، بهدف الزج بمواطنين في معركة مناهضة مشروع مارتشيكا ، عن طـريق الترويج لمجموعة من الاشاعات المتعلقة بنزع الملكية و فرض دراهم على مالكي العقارات مقابل التنازل عن أراضيهم .
 
واعتبر مهتمون بالموضوع ، أن مناورات يحيى يحيى الجديدة ، لـيست سوى تمثيلية وخطة سياسوية مرتبطة بشرط انتخابوي ، وأكدوا بأن تقربه من المواطنين وادعاء الدفاع عن مصالحهم يحمل في عمقه الكثير من المزايدات ، لشـراء عطف من تذمروا من التدبير الفاشل للمجلس البلدي ببني انصار .
 
فيما أوردت مصادر أخرى ، بأن الحضور الكثيف الذي حج إلى مقر بلدية بني أنصار فرخانة يوم 05/01/2012 لحضور الدورة الاستثنائية، لم يكن حضورا تلقائيا، بل إجراء من إخراج المخرج و سيناريست المظاهرات والاحتجاجات المصلحية السيد يحيى يحيى، الذي عمل ليلا على توزيع الأدوار على من سماهم ضحايا مارتشيكا ، وذلك قصد التشويش على الاجتماع و إثارة الفوضى و بالتالي سد باب المناقشة في وجه باقي الأعضاء خصوصا المعارضين له، ليضع الدورة برمتها في طنجرة للضغط (المستمد من الجمهور) من أجل الطبخ السريع و انتزاع الموافقة على رفض المشروع من أصله
 
وردا عـلى تحركات ” يحيى ” ، فتساءل مواطنون عن نوع المصلحة التي يهدف رئيس بلدية بني انصار الى تحقيقها ، مؤكدين أن مصلحة المواطن لم تكن في مخيلته تماما ، رابطين ذلك باقصاء منطقة فرخانة من جميع جداول اعمال الدورات التي يعقدها مجلسه ، بالرغم من تعرض ساكنتها لمجموعة من تدخلات الهدم دون وجه حق ، وتشريد للعائلات … كما أضاف أحدهم قائلا ” لـكن السيد الرئيس يبدو انه لا يملك بفرخانة محلا تجاريا أو شبر أرض ليناضل من أجل استرجاعه والرفع من قيمته المادية ، فيما يملك ببني انصار الهكتارات التي يؤثث من أجل الاستثمار عليها ، في حالة ما اذا نجح في ابرام صفقة مع مارتشيكا على حساب مواطنين بسطاء “.
 
وربط مهتمون حملة التشويش التي يقودها يحيى ضد مارتشيكا ، بوجود خطة مـسبقة تهدف أساسا الضغط على مدير الوكالة السيد سعيد زارو ، وبالتالي فـرض مقترحات فئة من السماسرة تسعى الى نـيل اجزاء من كعكة الشريط الساحلي المطل على البحيرة المعدة لانجاز مشاريع سياحية و اقتصادية وأوراش تجارية كبرى .