معطيـات جديدة تـؤكد خبـر وفـاة مـالك فندق فـخم بـمدينة العروي

نـاظورتوداي : 
 
في تطور مـثير لقضية مقـتل المعروف بـ ” حيمي ” و هو المتهم بـالتهريب الدولي للمخدرات ومالك فـندق فخم بـمدينة العروي ، ذكـر مصدر صحفي أن عـائلة المذكور توصـلت من الديـار الإيطالية حيث يقيم ، بـخبـر يؤكد وفـاته ، وهي بـصدد القـيام بالإجراءات اللازمة لتسم جثته التي ستنقـل إلى مسـقط رأسه بـالعروي حـيث سيوارى الثـرى .
 
المعلومات التي تروجها عائلة القتيل حسب مصدر صحفي بالعروي ، هي كون الضحية فارق الحياة بسكتة قلبية في إحدى الفنادق بإطاليا .بينما بعض الجهات الخارجية و القريبة  تؤكد تعرضه لإختطاف بعد خروجه  مباشرة من السجن و تصفيته جسديا  من قبل مافيا إيـطاليـة على خلفية تصفية حسابات بين مافيات المخدرات .
 
وظهر هذا المستجد ، بعدما كشـفت التحريات الأولية حول خبر تعرض فندق بالعروي لهجوم مسلحين وقتل صاحبه ، أن الأمر يتعلق بجريمة وهمية تم الترويج لها على نطاق واسع، بناء على وقائع غير موجودة، ولم يتم الإبلاغ عنها من أي جهة.
 
وكانت مصـادر أمنية قد شككت في الخبر الذي نشر على مواقع على الأنترنت وقالت أنه لا يعدو أن يكون سيناريو من نسج الخيال، وأن تحقيقا موازيا فتح حول الموضوع. وتداول رواد بعض المواقع الإلكترونية، نهاية الأسبوع الماضي، قصاصة إخبارية زعمت أن «محمد.ب، 38 سنة» الملقب بـ«حمي» تعرض، الشهر الماضي، لطعنات قاتلة في أنحاء مختلفة من جسمه، وعثر عليه مضرجا في دمائه داخل غرفة بفندق يملكه بالعروي.
 
وأضافت المصادر ذاتها، أن الوقائع التي يتضمنها الخبر تحولت إلى مادة دسمة قدمها البعض في قالب يصور المنطقة مرتعا للمافيا يغيب فيها دور المصالح الأمنية. ونقل الخبر نفسه في العديد من المواقع المحلية مع إضافة تعديلات عليه، وربطت الجريمة المفترضة بـ «تصفية الحسابات» بين «مافيات المخدرات» بالمنطقة.
 
وسبق لعبد المنعم الفتاحي ، المحامي بهيأة الناظور،   أن ذكر في تصريح صحفي بـأن المعلومات المتوفرة تؤكد وجود موكله في الديار الأوربية، وأنه قد يكون أوقف أخيرا من قبل الأمن الإيطالي بناء على الأمر الدولي بإلقاء القبض الصادر ضده عن السلطات المغربية بموجب تحقيقات تجريها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية.
 
يشار إلى أن المذكور مبحوث عنه لدى مصالح الأمن المغربية سبق أن ورد اسمه على لسان موقوفين عقب تفكيك شبكة متخصصة في الاتجار الدولي في المخدرات بتاريخ 20 أكتوبر 2009، وهو ما استدعى نشر مذكرة بحث وطنية في حقه قبل أن يصدر أمر دولي بإيقافه عن طريق «أنتربول».