معـطلو إقـليم الدريوش يـطردون نـواب العـدالة والتنمية

ناظورتوداي : من الدريوش
 
عـاد بـرلمانيو حـزب العدالة والتنمية إلى حـال سبيلهم بخـفي حنين ، حـين الإحتجاج ضدهم من لدن معطلي التنسيق المحـلي لإقـليم الدريوش داخـل قاعة دار الشـباب ، حـيث كـان يعتزم المذكورون عـقد لقـاء تواصلي في إطـار تفـعيل بـرنامج ما يسمى بـ ” قـافلة المصـباح ” .
 
الإحتجاج ضـد الوفد البرلماني المشـكل لنواب البيجيدي بالمؤسسة التشريعية وطردهم من المدينة ، خـاصه معطلو الدريوش رفـضا لمحاولات الركوب على هموم المواطنين وإستغلال مشـاكلهم سياسويـا ،  وذلك حسـب ما أكده المقدمون على هـذه الخطوة النضـالية ، وأوضحوا أن ” فـشل حزب العدالة والتنمية في تـدبير شؤون الحكومة و التقلبات التي ظهرت على مواقف قـيادته ، أفـقده ثـقة شـريحة هامة من الشباب المهتم بالحيـاة السياسية ، و المرحلة الراهنة تتطلب الوقوف في وجـه من بـاعوا الوهم للمغـاربة و فضحهم أمام الرأي العام ” .
 
وكـشف مشـاركون في إحتجاج طـرد نواب العدالة والتنمية من مدينة الدريوش ، أن قمع عبـد الإلـه بنكيران لفـئة العاطلين ووقوفه ضـد مرسوم تـوظيفهم ، و محاولاته الحثيثة لفرض الزيـادة في أسـعار المواد الغذائية الأسـاسية بعد تفعيل قـرار الزيادة على المحروقات ، كـانت أسبابا كـافية للمطـالبة برحيل هذه الحكومة و التصـدي لمحاولات تسويق الكـذب من أجـل كسـب التعاطف الشعبي .

ومن جهة أخرى ، أعرب إسلاميو العدالة والتنمية المطرودين من مدينة الدريوش عن إستغرابهم ، إزاء ما أسموه بـإقدام المعطلين على منعهم من تنظيم لقاء تواصلي يروم الإستماع لمشـاكل المواطنين .
 
وإتهم نواب البيجيدي من أقدموا على منعهم من تنظيم لقائهم التواصلي بمدينة الدريوش ، إتهموهم بـخدمة أجندات جهات مناهضة للحزب ، ووصفوا إحتلال قاعة الأنشطة بدار الشباب ، بالعمل الجبـان و المخطط له مسبقا من لدن ” العفـاريت و التماسيح ” بهدف إفشـال قافلة المصـباح و تقـوية جبهات العداء التي ما فتئ الحزب يتصدى لها بشتى الوسـائل .
 
يذكر أن اللقاء المذكور ، كـان حزب العدالة والتنمية ينوي تنظيمه يوم الجمعة الماضي ، بحضور برلمانيين و مسؤولين عن الفروع لذات التنظيم السياسي بكل من وجدة و الدريوش و الناظور .