معـطل بـالحسيمة يتصدى لهجوم عنـصر أمني بـطريقة ” زين الدين زيـدان ” – فيديو

نـاظورتوداي : 
 
لم يـكن يتوقع عنصـر أمني تـابع لفرقة قوات التدخل السريع ” السيمي ” أن ذكاء معطل ينضوي تحت لواء فروع التنسيق الإقليمي للجمعية الوطنية لحاملي الشهادات بالحسيمة ، سيُفشلُ خطته في الإنقـضاض عليه من أجـل تعنيفه تفعيلا لتعليمـات صـادرة عن الإدارة الجهوية للأمن الوطني ، شددت على ضرورة تفريق تظاهرة نظمت صباح الثلاثـاء أمام ولاية جهة الحسيمة – تازة – تاونـات .
 
ويبين شـريط فيديو تحصلت عليه ” ناظورتوداي ” ، الطريقة التي واجه بـها المعطل المذكور العنصـر الأمني الذي أراد تعنيفه ، حـيث تصدى له بحـركة تشبه تـلك التي أنهى بها اللاعب الفرنسي زيد الدين زيدان مشواره الكروي ، حـين إستفزه الإيطالي ” ماركو ماتيرازي ” على رقعة الميدان في نهاية مونديـال 2010 الذي إحتضنته جنوب إفريقيا .
 
وأسقطت هذه الحركة التي أبان من خلالها المعطل عن ” ذكائه ” في مواجهة من يعتبره عدوا له ، البوليسي المذكور أرضا ، صانعا بذلك الفرجة لكل من حضـر الوقفة الإحتجاجية ، وتاركا الكثـير من عبـارات السخرية و الضحك . 
 
وعودة إلى موضوع الوقفة ، أتت للمطالبة بتنفيذ الوعود و الإلتزامات التي منحت للجمعية الوطنية و من أجل تحميل المسؤولية للوالي و لرئيس المجلس الجهوي لما الت و ما ستؤول الية الأوضاع مستقبلا، حيث لم تسجل لحد الأن أية محاولة لفتح حوار كما لم يلمس المعطلون أي إجراء ينهي معاناتهم مع البطالة ، غير القمع و الحصار المرفق بالإعتقـال  .
 
و اكد الكاتب العام للسكرتارية ” انه واهم من يعتقد ان نضالات الجمعية الوطنية ستتوقف او ستتراجع عن ملفها المطلبي في شقيه المادي و الديمقراطي و أننا مستعدون لتقديم المزيد من التضحيات وعلى درب شهداء و معتقلي الجمعية سائرون و نؤمن بقضيتنا العادلة و المشروعة الحق في الشغل لجميع المعطلين و المعطلات و العيش الكريم في أرضنا ,لقد وعد رئيس المجلس الجهوي المعطلين و المعطلات ان لم تنفذ جميع الوعود و الإلتزامات لفروع التنسيق الإقليمي سيستقيل من مهمته كرئيس جهة ، بل زاد لنفسه صفة أخرى برلماني للمنطقة وتوظيفات مشبوهة في المجلس الجهوي , و أكد للرأي العام و جميع المسؤولين بأن المعطلين و المعطلات سئموا من الإنتظار و سيدخلون في معركة اقليمية تصعيدية بامتياز حتى تحقيق ملفهم المطلبي “.
 
 و ندد المعطلون في شعاراتهم ما أسموه بـالسياسة الممنهجة من طرف الجهات المسؤولة تجاه أبناء الشعب الكادحين ، زد على ذلك السياسة المركزية المتمثلة في الإجهار على حقوق الشعب في ظروف العيش الكريم ، والمتمثلة أساسا في غلاء الأسعار و إنتشار فضيع للبطالة ، و كذا محاولات كبح جماح الحركات الإحتجاجية المطالبة بحقوق عادلة و مشروعة .
 
وندد المحتجون بسياسات الهروب الى الأمام و الآذان الصماء و المماطلة التي ينهجها المسؤولون على المستوى الاقليمي, و في مقدمتهم والي ولاية جهة تازة الحسيمة تاونات, و رئيس المجلس الجهوي اتجاه مطالب معطلي فروع التنسيق الاقليمي ، و طالبوا بتنفيذ جل الوعود الممنوحة لهم ، و الاستجابة الفورية لملفهم العادل و المشروع بشقيه المادي و الديموقراطي.