مغاربة يتبادلون القبلات على ” فايسبوك ” تضامنا مع تلاميذ بالناظور توبعوا بتهمة الإخلال بالحياء العام

نـاظورتوداي : ح , س 
 
بدأت قـضية التلميذين اللذان ظهرا على صفحات التواصل الإجتماعي و مواقع إلكترونية في صورة وثقت لحظة تبادلهما قبلة غرامية بإحدى شوارع مدينة الناظور ، تتخذ منحى أخر ، بعد أن قـرر قاضي التحقيق متابعتهما بـتهمة ” الإخلال بالحياء العام ” ، ووضعهما تحت المراقبة القضائية بجانب طفـل اخر يعتقد أنه من نشر الصورة المذكورة  ، وعمد على إثر هذا المستجد عدد من النشطـاء المغاربة إلى التضامن مع المتهمين عبر نشر صور مماثلة للتي توبع على إثـرها المذكورون ، وهم 3 تلاميذ بينهما أنثى لا يتعدى عمر كل واحد منهم 15 سنة   . 
 
وتصدرت صفحات الفايسبوك منذ إنتشـار خبـر إعتقـال التلاميذ الذين يتابعون دراستهم في الصف الثالث إعدادي بمؤسستي الكندي وطارق بن زياد بـالناظور ، صور عدد من النشـطاء المغاربة ، ضمنهم إبتسام لشكر و زينب لغزيوي ، حـيث ظهروا في توثيقات رقمية تعمدوا الظهور فيها بنفس الطريقة التي جرت التلاميذ موضوع الحديث إلى المتابعة القضائية .  
 
من جهة أخرى ، قرر قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بالناظور، في ساعة متأخرة من يوم أمس الخميس، وضع التلاميذ الثلاث الموقوفين على خلفية نشر صورة قبلة، تجمع بين قاصر لها 14 سنة و زميلها ذو الـ15 سنة على صفحات موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك، وكذا مصورهم البالغ 15 سنة، رهن المراقبة القضائية، و ذلك بمركز الطفولة التابع لوزارة الشباب و الرياضة بالمدينة.
 
وقد حدد قاضي التحقيق يوم الجمعة 11 أكتوبر كموعد لأولى جلسات محاكمة القاصرين الثلاث بقسم الأحداث التابع لإبتدائية الناظور ، حيث قرر متابعتهم بتهمة الإخلال بالحياء العام.. في حين كان نفس القاضي قد استمع للقاصرين الثلاث، بحضور أولياء أمورهم.
 
الملف المشتهر بـ “قبلة على الفايسبوك”، وما يضمه من متابعة لقاصرين، غدا مادة دسمة للنقاش على مواقع التواصل الإجتماعي والبوابات الرقمية، حيث تسير الغالبية لاعتبار وضع القاصرين رهن الإعتقال الإحتياطي إجراء مرفوض من الناحية الحقوقية و الإنسانية، مطالبين بإطلاق سراحهم والبحث عن طرق أكثر نجاعة للتعاطي مع هذا الأمر عوضا عن المقاربة المفعاة حاليا.