مـسنة تُـحرَمُ من وجبة الغذاء بالمستشفى الحسني بسبب تكلمها بالامازيغية

نـاظورتوداي :
 
رفـضت مستخدمة في الشركة المكلفة بإعداد الوجبـات الغذائية للمرضى بالمستشفى الحسني ، تـقديم الوجبة الزوالية لسيدة مسنة ترقد بمصلحة أمراض القلب ، بـسبب إتقان الأخيرة لأمازيغية الريف فقط ، وعدم تمكنها من التواصل بـالدارجة المغربية ، وهو الأمـر الذي وجدت فيه المسؤولة عن  ” الطعام ” مبررا لحرمان المريضة من حقها .
 
وأكد قريب المسنة التي حرمت من وجبتها ، بـأن المستخدمة صرخت في وجهها وقالت ” اذا كنت لا تتقنين العربية فحقـك هو الجوع ” ، وأورد ذات المشتكي في مراسلة له ، توصلت بها ” ناظورتوداي ” ، تعنت ذات المسؤولة عن الوجبات العذائية رغم تدخل شخصين عاينا لحظة الاقدام على السلوك المرصود ، بداعي عدم توفر المريضة على صـحن معدني وأن الشركة توفر ” الطعام ” فـقط .
 
وحسب رواية قـريب المريضة ، فإن الاخيـرة أكدت أنها لا يمكنها التواصل بـلغة أخرى غـير الامازيغية ، مضيفة ” تواصلت معي المستخدمة بالعربية و قمت باستفسارها بالريفية ، لكنها صرخت في وجهي وانسحبت ” وواصلت كلامها قائلة ” لو كنت أعلم أن أصل السؤال الذي وجهته لي بالعربية  يتعلق بوجبة الغذاء، لأجبتها بالموافقة بسرعة لأن الجوع كان قد أرهقني ” .
 
وقـد قام أحد الشباب الذين كانوا برفقة حفيد الضحية ، بتوثيق مصور لنفس المستخدمة ، والذي نعيد نشره حيث يبين بأن المشتكى منها كانت تتوفر على صحون معدنية تستغل في تقديم الوجبات الغذائية للضحايا ، عكس ما صرحت به ، كما قال أن مستخدمات الشركة تفرضن على المرضى رشاوي مقابل الاستفادة من وجبات صحية وجيدة .
 
يذكر أن العديد من الهيئات طالبت مرارا بانهاء سلوكات الاهانة التي يتعرض لها المواطنون بالمستشفى الحسني ، بعدما أضحى هذا المرفق الصحي يعيش مجموعة من الخروقات التي تسببت في اندلاع احتجاجات متكررة في مناسبات  متقاربة .