مـصادر حزبية بالناظور تترقب إجراء الإنتخابات الجـماعية خلال شـهر شتنبر المقبل

نـاظورتوداي :
 
ترقبت مـصادر حزبية فـضلت عدم الكشف عن هويتها في تصريح لـ ” ناظورتوداي ” إجراء الإنتخابات الجماعية لهذه الـسنة خـلال شهـر شتنبر المقبل ، وأوردت ضـمن ذات التصـريح إستعداد الأحزاب السياسية لعقد إجتماعات مطولة بداية من اليوم الإثنين لمناقشة تـاريخ يوم الإقتـراع و إختـيـار تمثيليتها التي ستكون عضوة باللجنة الوطنية للإنتخابات .
 
وأكـدت نفـس المصـادر ، أن قـيادات حـزبية بـالناظور تلقت من أحزابها يومي الـجمعة والسبت الأخيرين إتصـالات من المكـاتب المركزية ، ألحت خـلالها على ضـرورة حـضورهم في الإجتماعات المقرر عقدها هذا الإثنين لمنـاقـشة موضوع الإستحقاقات الجماعية و طـرح الـسبل الكفـيلة للرقي بـالعملية الإنتخابية إلى مستوى أفـضل .
 
 وكـان وزير الداخلية في حكومة بنكيران ، السيد امحمد العنصر ، قـال في تصريح لـه ، بأن العديد من الفعالين السياسين يتساءلون عن بدء المسلسل الانتخابي ، وأوضح في حـالة ما إذا كان تاريخ الدخول البرلماني في أكتوبر المقبل سيحترم ، فلا بد أن تنطلق الاستحقاقات القادمة ابتداء من صيف 2012 .
 
وكانت مصادر مقربة من حزب الحركة الشعبية ، قد كشفت أن الاجتماع الحزبي الذي ترأسه امحند العنصر، ، تحدث عن جدولة إجراء الانتخابات المقبلة، إذ تحدثت عن إجراء الانتخابات المهنية في أبريل المقبل، فيما تقرر أن تجرى الانتخابات الجماعية في يونيو 2012، وبعده مباشرة ما تبقى من الاستحقاقات الأخرى
 
ولم تستبعد مصادر مطلعة، أن تتقدم بعض الأحزاب بملتمس إلى جهات عليا قصد تأجيل الانتخابات سالفة الذكر، بعلة أنها غير مستعدة، خصوصا أنها تتزامن مع عقد العديد منها لمؤتمراتها الوطنية، التي قررت تنظيمها تزامنا مع التواريخ التي روج بعض قادة حزب الحركة الشعبية لها، مباشرة بعد مغادرة العنصر الاجتماع الأسبوعي للمكتب السياسي لحزب “السنبلة“.
 
ويأمل العديد من المستشارين البرلمانيين أن تؤجل الحكومة الانتخابات الجماعية والمهنية والجهوية، حتى يتمكنوا من الاستمرار في المؤسسة نفسها، كما تراهن بعض الأحزاب على التأجيل، خوفا من اكتساح حزب العدالة والتنمية، الذي قد يقود أهم الجماعات الكبرى