مـواطنون : طـارق يـحيى أسوء شـخصية سياسـية في سـنة 2011

خـاص بـ : نـاظورتوداي 

أجمع عدد من المواطنين والمتتبعين للشأن المحلي بمدينة الناظور، في تصريحات لـ”ناظورتوداي”،  على أن رئيس حضرية المدينة ومجلس بلديتها طارق يحيى يعتبر أسوأ شخصية سياسية بالمدينة لسنة 2011 بسبب أزماته السياسية وما أسموه “شطحاته اللامتناهية”.
 
إختيار طارق يحيى كأسوأ شخصية سياسية بالناظور لسنة 2011 لم يأت بمحض الصدفة ولا من فراغ، ففشل رئيس مجلس بلدية الناظور في خدمة المواطنين وضعفه في تدبير الملفات الضرورية الموضوعة على طاولة الشأن المحلي ، كانت من بين أهم أسباب امتعاض المواطنين الناظوريين من منتخبهم المختار في انتخابات 2009، والذي حسب رأي الأغلبية الساحقة منهم قد خان الثقة وخالف العهد.
 
أزمة تدبير النفايات : النقطة التي أفاضت الكأس.
عرفت سنة 2011 ارتفاعا صاروخيا في عدد الإحتجاجات الشعبية للمواطنين الناظوريين ضد رئيس بلديتهم طارق يحيى، حيث وصلت عدد تجمهرات الغضب ، حسب مصدر أمني إلى أزيد من 50 شكلا احتجاجيا، بسبب الإنتشار الخطير للأزبال وتورط الرئيس في أزمة لم النفايات التي غرقت فيها أحياء المدينة طيلة سنة 2011 إلى حدود اليوم، و تعالت الصيحات برحيل طارق يحيى ومحاسبته على اطنان الأزبال التي تركمت بشكل فضيع في مختلف الاحياء ، خلافا للوعود المقدمة من طرفه خلال حملاته الإنتخابية، لتشهد المدينة ميلاد أول حركة شبابية معارضة ليحيى تحت مسمى “حركة شباب أحياء الناظور تطالب برحيل رئيس المجلس البلدي” تكون أعضاؤها من شباب الأحياء الهامشية للمدينة، كرد منهم على تهميش أحيائهم من قبل رئيس بلديتهم وتخبطها في مشاكل مرتبطة بالنظافة والإنارة والبنية التحتية، ليعلنوا انتفاضة شعبية لأحياء الناظور للمطالبة برحيل يحيى ومحاسبته في يوم سمي بـ”جمعة الغضب”.
 
كما بادر عدد من حلفاء الأمس من أعضاء مجلس طارق يحيى إلى الإنقلاب عليه خلال سنة 2011 بسبب ما وصوفوه بـ”انفراديته في اتخاذ القرارات وعشوائية تسييره لملفات المواطنين وتهميش أحياء دون غيرها وتورطه في ملفات البناء العشوائي ومافيات العقار والأراضي..”، ليزيد الأمر من تعقيد الأمور بالنسبة لـ”قذافي الناظور”.
 
صراع مع العامل: خطة لصرف الأنظار
واعتبر مواطنون أن الصراع الوهمي الذي خلقه طارق يحيى ضد عامل الإقليم السيد العاقل بنتهامي، كان مناورة من رئيس البلدية لصرف الأنضار عن فشله في تدبير الشأن المحلي للمدينة، الأمر الذي عرف به يحيى خلال أي مأزق سياسي يقع فيه حيث يبادر إلى توجيه الرأي العام نحو أمور ثانوية اعتبرها المواطنون تصفية حسابات شخصية من طرف يحيى وتوريط مدينتهم في صراعات هم في غنى عنها، وهو ذات الصراع الذي تلقى عنه يحيى توبيخا أكثر من مرة من جهات عليا بالبلاد لما فيه ضرر بمصلحة المواطنين الذين طالبوه مرارا بالكف عن “شطحاته السياسية” والتركيز على معالجة ملفاتهم العالقة أو تقديم استقالته من رئاسة بلديتهم.
 
غياب التواصل مع المواطنين: ضعف سياسي و هروب من الحقيقة 
وذهب مواطنون إلى اعتبار أن غياب منتخبهم طارق يحيى عن الساحة السياسية والإجتماعية بالناظور جعله يبقى “منبوذا” من قبل المواطنين، حيث بادر يحيى إلى قطع علاقاته التواصلية المباشرة مع ساكنة المدينة الفعاليات الجمعوية واختفى عن الأنضار، حتى أن مكتبه يضل فارغا في الوقت الذي من المفروض أن يكون يحيى معينا من قبل الشعب الناظور لخدمته وخدمة ملفاته والإنصات لهمومه.
 
ويبدو أن اختيار ساكنة الناظور لطارق يحيى كأسوأ شخصية سياسية بالناظور لسنة 2011 كان مبنيا على عدة معطيات ميدانية أثبتت مدى “فشل الرئيس المختار” في معالجة ملفات المدينة وتخليص المواطنين من لعنتهم التي يعانون منها منذ الإستقلال رغم تعاقب المجلس والرؤساء، حيث أعتبر يحيى كواحد من أفشل الرؤساء الذين تولوا كرسي رئاسة قصر البلدية، وبكون سنة 2011 أحلك صفحة في الكتاب السياسي الأسود لطارق يحيى.