مفاجأة .. أبرشان ويفسح الطريق أمام الرحموني لاستعادة مقعده البرلماني

ناظورتوداي :

قالت مصادر مقربة من رئيس جماعة إعزانن المثير للجدل، محمد أبرشان، أن الأخير قد تراجع عن فكرة التقدم للترشح للانتخابات التشريعية الجزئية التي ستنعقد متم السنة الجارية، لملء مقعد سعيد الرحموني، الذي تم إلغاؤه بموجب قرار قضائي صادر عن المحكمة الدستورية.

وأضافت ذات المصادر، خلال تصريح خاص ، أن أسباب عدة لاحت في طريق أبرشان، الذي كان عازما خلال وقت قريب على التقدم بملف ترشيحه للانتخابات خلال فترة الإيداع بعمالة الناظور..

ومن بين الأسباب التي أوردتها نفس المصادر، ملف أبرشان الرائج بمحكمة جرائم الأموال بفاس، والذي سيكون لا محالة عائقا أمامه في سباق خلافة سعيد الرحموني بالغرفة الأولى للبرلمان، بالإضافة الى تحذير المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي الذي ينتمي إمبراطور بويافار، من مغبة الترشح لهذا الاستحقاق والذي سيعرضه لفصول طعن جديدة من قبل منافسيه، حال حصوله على هذا المقعد.

كما أوردت نفس المصادر الكاشفة للخبر، أن هناك إجماعا داخل قيادة حزب الاتحاد الاشتراكي بعدم الترشح خلال هذا الاستحقاق الجزئي، تفاعلا مع قرار مجموعة من أحزاب الأغلبية الحكومية، والتي رفضت تقدم أي مترشح منها لدخول سباق التشريعيات الجزئية، وذلك لفسح المجال أمام سعيد الرحموني لاستعادة مقعده البرلماني.

يذكر أن أحزاب التجمع الوطني للأحرار، الأصالة والمعاصرة والاتحاد الدستوري، قد أكدت خلال وقت سابق عدم دخولها للانتخابات الجزئية بالناظور، عكس حزب العدالة والتنمية الذي خالف أعضاء كتابته الإقليمية التوقعات ومنطق التحالفات، وقرروا خوض هذا الاستحقاق الانتخابي المرتقب.