مقـتل ” مخازني ” في عملية إطفـاء حريق غـابة كبدانة

نـاظورتوداي :
 
لقي عنصر تـابع لإدارة القوات المساعدة بـالناظور ، يومه السبت 3 غشت الجاري مصـرعه إثـر سـقوطه في بـئر ممتلئ بـالمياه ، وذلك خـلال القـيام بهمته إلى جـانب عنـاصر عسكرية أخرى و فـريق من الإطفائيين المشـاركين في عمـلية إخماد ألسنة النيـران التي إندلعت ليلة أمس في الشريط الغابوي لكبدانة المطل على جماعات البركانيين ، أركمان ، و زايو .
 
وأفـاد مصـادر من مكـان الحادث ، أن عدم الإنتبـاه و غيـاب الإجراءات الإحترازية لـدى ” المخازني ” المذكور ، كـان وراء سـقوطه في البـئر الذي لم ينتبه لوجوده بفـعل الإنتشـار الكثيف للدخان ، قـبل أن يتدخل فريق الإغاثة المدنية و إنتشـل جثة الهالك التي جرى نقلها إلى مستودع الأموات بـالمستشفى الحسني .
 
من جهة أخرى  ، فإن عمليات إخماد الحريق المهول الذي شب صبيحة يوم أمس الجمعة في حدود الساعة السابعة بغابة بجبال كبدانة قرب عين “مولاي إدريس”الخاضع نفوذها لجماعة البركانيين بإقليم الناظور لا زالت متواصـلة. وقد أسفر هذا الحريق عن خسائر مهمة وضياع مساحات غابوية بلغت حسب المعطيـات أزيد من 200 هكتار .
 
وجندت مصـالح الوقاية المدنية و القوات المساعدة و الدرك الملكي ، أزيد من 250 عنصـرا ، تم إشراكهم في عملية الإطفـاء ، وذلك من أجل محـاصرة أفضل لألسنة النيران التي أضحى أنتشارها السريع يشكل الخطر على المناطق المجاورة .

وحسب شهود عاينوا فصول حادث الحريق هذا، فإن أسبابه تبقى مجهولة لحد الساعة.. مرجحين أن تكون أسبابه مرتبطة بارتفاع درجة الحرارة التي تعرفها المنطقة خلال هذه الأيام، في حين تبذل المصالح الوقائية مجهوداتها لاحتواء هذه النيران التي تزايدت حدتها بسبب الرياح الساخنة وكثرة المنحدرات، إضافة الى وعورة التضاريس التي كانت سببا في تأخر إخماد هذه النيران من العناصر الوقائية، زد على ذلك ضعف وسائلها اللوجيستيكية. 

ذات الشهود أكدوا أن هذه النيران أتت على مجموعة من المناطق لعل أبرزها، منطقة أزرو، وقدور، ولمراح، والشايف القهوة، إضافة الى منطقة ثلى نتسكورث لتصل الى منطقة “إيشن الناظور”، وكلها مناطق لا تبعد كثيرا عن “عين مولاي ادريس”.. في المقابل لوحظ أن الرجال الوقائيين قاموا بتدعيم مجهوداتهم لاحتواء الحريق بجلب طائرات للإطفاء، بعد أن اجتاحت ألسنة النيران مساحة غابوية مهمة بشكل سريع للغاية.