مكونات فريق حسنية الناظور لكرة القدم تستنكر لامبالاة الجهات المسؤولة قبل خوضه لمباراة السد بالحسيمة

ناظورتوداي :

عقد فريق حسنية الناظور لكرة القدم المتأهل لمباراة السد الفاصلة لتحديد الفريق الذي سيظفر ببطاقة الصعود إلى منافسات القسم الثاني هواة شطر الشمال والتي ستجمعه في حدود الساعة الرابعة من عصر يوم الأحد المقبل 03 يونيو بفريق حسنية لازاري وجدة بملعب ميمون العرصي بالحسيمة ،” عقد ” مساء يومه الثلاثاء 29 ماي 2012، بمقر الشبيبة والرياضة بالناظور، ندوة صحفية بحضور أعضاء الإتحاد الجهوي للصحافة الإلكترونية بالريف، ورئيس مصلحة الرياضة بمندوبية الشباب والرياضة بالناظور، عبد الله مجاهد، إضافة إلى رئيس وأعضاء المكتب المسير لفريق حسنية الناظور، وذلك لتسليط الضوء على مجموعة من الإكراهات التي تواجه الفريق المتصدر للترتيب العام لبطولة القسم الأول جهوي عصبة الشرق، خاصة منها المتعلقة بإنعدام الإمكانيات المادية في الوقت الذي يقبل عليه الفريق على مقابلة حاسمة ومصيرية لتتويج نتائجه الإيجابية طيلة الموسم الكروي 2011 | 2012 . 

وفي بداية الندوة الصحفية أكد رئيس فريق حسنية الناظور لكرة القدم، بنعيسى شبال، على الإكراهات التي تواجه الفريق أياما قبل خوض مباراته الحاسمة المذكورة، مشيرا إلى خيبة الأمل الكبرى التي أصابت جميع مكونات الفريق عقب رد عمالة الناظور بشأن الطلب الذي تقدم به المكتب المسير للفريق إلى عامل الإقليم، المصطفى العطار، قصد دعم الفريق لخوض هذه المباراة المصيرية قصد الإنتقال إلى مدينة الحسيمة للتربص بها والتركيز على المباراة، قبل أن يتفاجأ المكتب المسير، بإخبار موظف تابع لإحدى مصالح العمالة بأن عامل الإقليم قد منح تعليماته قصد منح ” بون ” يحمل مبلغ 1500 درهم، والذي أكد رئيس الفريق أن المبلغ المذكور لا يغطي حتى مصاريف وجبة فطور واحدة للفريق، مما جعل أعضاء المكتب المسير للفريق يمتنعون عن تسليم ” البون ” المذكور، ويغادرون مقر العمالة بخيبة أمل، في الوقت الذي تلقى فيه الفريق المنافس حسنية لازاري من طرف عمالة وجدة أنكاد تؤكد مصادرنا مبلغ يقارب سبعة ملايين سنتيم تمكن من خلالها الفريق من حجز إحدى المراكز بمدينة الحسيمة والتربص بهذه الأخيرة وخوض تداريب مباراة السد بملعب ميمون العرصي بالحسيمة الذي سيستضيف فعاليات المقابلة ذاتها. 

وأمام الوضع المذكور الذي خلف حالة من الإستنكار لدى مكونات فريق حسنية الناظور ومجموعة من الفعاليات المهتمة الرياضية والجمعوية والإعلامية، معتبرين دعم عمالة الناظور إهانة ليس للفريق فحسب بل للقطاع الرياضي برمته على صعيد الإقليم، وفي ذات السياق أكد رئيس فريق حسنية الناظور لكرة القدم، أن هذا الأخير أضحى مهدد بعدم خوض مباراة السد بحكم الضائقة المالية للفريق التي لاتسمح بتوفير مصاريف المباراة خاصة التنقل والأكل والمبيت، مشيرا إلى أن المبلغ الذي الذي توصل به الفريق متمثل في 2 مليون سنتيم كمنحة من المجلس البلدي للناظور، في الوقت الذي لم يتوصل فيه الفريق منذ تأسيسه سنة 2008 ولو بسنتيم واحد من المجلس الإقليمي للناظور، وظل الإعتماد على الإمكانيات الذاتية لمكونات الفريق المورد الرئيسي لتدبير شؤون حسنية الناظور خلال الموسم الكروي، بإستثناء منحة الجهة الشرقية التي تقدر بعشرة الآلآف درهم ” مليون سنيتم”، علما أن مصاريف الفريق طيلة الموسم الكروي ترغم المكتب المسير على تسجيل عجز فاق إلى حدود الموسم الرابع للفريق في مشوار البطولة 20 مليون سنتيم، وقد طالب رئيس فريق حسنية الناظور من الجهات المسؤولة بفتح تحيقيق حول أسباب ودواعي حرمان المجلس الإقليمي للناظور لفريق حسنية الناظور من المنحة السنوية رغم إشعاعه الرياضي والكروي. 

وفي ذات السياق أجمعت مداخلات أعضاء الإتحاد الجهوي للصحافة الإلكتروينة بالريف، على دعوة الجميع كل من موقع مسؤوليته خاصة الغيورين والفعاليات الإقتصادية والجمهور الناظوري، على دعم فريق حسنية الناظور لكرة القدم قصد تتويج موسمه الكروي الناجح بالظفر ببطاقة الصعود إلى حضيرة القسم الثاني هواة شطر الشمال، كما طالبت المؤسسات على صعيد الإقليم بضرورة الإنخراط في دعم فريق حسنية الناظور لكرة القدم والقطاع الرياضي بشكل عام على صعيد المدينة والإقليم، وأعرب المكتب الإداري للإتحاد الجهوي للصحافة الإلكترونية بالريف عن مؤازرته للفريق خلال مبارة السد الحاسمة بمدينة الحسيمة والدعوة موجهة إلى الجمهور الناظوري قصد الحضور بملعب ميمون العرصي عصر يوم الأحد لتقديم الدعم المعنوي لمكونات فريق حسنية الناظور لكرة القدم في مباراته المصيرية. 

ويجدر ذكره أن فريق حسنية الناظور لكرة القدم، تمكن من تصدر مجموعته ببطولة القسم الجهوي الأول عصبة الشرق خلال الموسم الكروي 2011 | 2012 برصيد 41 نقطة من أصل 14 إنتصار وتعادلين وأربعة هزائم، في الوقت الذي إحتل فيه مطارده المباشر فريق إتحاد إمزورن الرتبة الثانية برصيد 34 نقطة.

الاتحاد الجهوي للصحافة الإلكترونية بالريف ، تصوير : نورالدين جلول