ملف مقـبرة ” لبـصارة ” يـصل البرلمان .

نـاظورتوداي : 
 
وجه رئيس الفريق الإشتراكي أحمد الزايدي سـؤالا إلى وزراء الداخلية والعدل والأوقاف والشؤون الإسلامية ، بخصوص ملف مقبرة لبصارة بجماعة تيزطوطين بإقليم الناضور التي تعرضت لعملية سطو ، من طـرف رئيس جماعة ، بعد عمد الأخير إلى حرثها وتحويلها لضيعة فلاحية في خرق جسيم لحرمة المقابر و القيم الدينية والإنسانية والأخلاقية . 
 
وجاء في حيثيات السؤال أن السطو « قد أثار استياء عارما لدى سكان الجماعة، كما تقدمت نظارة أوقاف إقليم الناظور بشكاية في الموضوع إلى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالناظور تطلب فيها فتح تحقيق في هذا الاعتداء وتقديم الجاني إلى العدالة».
 
وقد طالب الزايدي بفتح تحقيق في الموضوع حيث قال «وحيث إن الأمر يتعلق باعتداء على حرمة مرفق عمومي، وحيث إن المقبرة تقع في أرض مطلب تحفيظ عقاري من جانب الدولة المغربية، نطلب منكم فتح تحقيق في هذا الاعتداء الشنيع، وإعمال ما يترتب عنه من عقوبات في حق المعتدي وإعادة الأمور إلى نصابها، وضمان حرمة المقبرة المذكورة وباقي المقابر في المغرب وحمايتها من جشع البعض. «
 
ومن جهة أخرى ، علمت ” ناظورتوداي ” ، أن وزير العدل والحريات ، سيلتقي هذه الجمعة برئيس الجمعية الوطنية للتنمية وحقوق الإنسان ، التنظيم الكائن مقره بالناظور حـرك الملف وكشـف عن عملية السطو  موضوع الحديث . حيث من المرتقب أن يتم خلال الإجتماع إطلاع مصطفى الرميد على حيثيات الملف و الإنتهاك الذي تعرض له الأموات بالمقبرة موضوع الحديث . 
 
بالإضـافة إلى البرلمان ، كان الملف المذكور ، وصل النيابة العامة بالناظور ، بعد شكاية تقدم بها ناظر وزارة الاوقاف والشؤون الإسلامية بالإقليم ، ضد أحمد المحمودي رئيس جماعة بني وكيل ، طالب خلالها بإتخاذ الإجراءات القانونية ضد هذا الأخير ، بعد إقدامه على إنتهاك حرمة المدفونين في مقبرة دوار لبصارة .
 
وحسب موضوع الشكاية ، الموقعة من طرف ناظر الأوقاف نيابة عن وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ” أحمد التوفيق ” ، الذي إنتدب في هذا الشـأن السيد حكيم بلحرش المكلف بالمنازعات بمقتضى قرار وزاري عدد 11 على 43  ، فإنه بناء على إعلام من ساكنة المنطقة الذين دفن أجدادهم في هذه المقبرة ، إنتقلت بتاريخ 20 نونبر 2012 لجنة وزارية للمعاينة ، حيث تبين وقوع إعتداء على حرمة الموتى من طرف رئيس جماعة بني وكيل ، الذي عمد إلى حرث أجزاء من المقبرة موضوع الحديث ، و طمس معالم عدة قبور ، دون أدنى إحترام لحرمة الموتى و مشاعر ذويهم .
 
ووفق شهادة 13 مواطن عززوا موضوع الشكاية بـتوقيعاتهم ، فإن رئيس المجلس القروي لجماعة بني وكيل،  أقدم على تحويل مقبرة عمومية للمسلمين متواجدة بدوار “لبصارة” الى ضيعة فلاحية لإنتاج العنب.. بعد أن بسط سيطرته على ما يقارب 10300متر مربع من  تلك الأرض الموهوبة من قبل محسنين لغرض دفن الأموات بها..