مناضلون أمازيغ يصرخون من طنجة من أجل ليبيا الديموقراطية

ناظور اليوم : متابعة 

جدد تنظيم شبيبة الحركة الأمازيغية بمدينة طنجة اعترافه بالمجلس الانتقالى كممثل شرعى ووحيد للشعب الليبى ، مؤكدا صدق نواياه فى التعاون مع كل مبادراته من أجل الاقرار بالحقوق الهوياتية والثقافية واللغوية الأمازيغية للشعب الليبى ، حسب نص بيان توصلت ناظورتوداي بنسخة منه ، بعد اجتماع جمع أعضاء التنظيم السالف الذكر مع المناضلة الأمازيغية المصرية ذات الأصول الناظورية أمانى الوشاحى  على هامش زياتها للمغرب للمشاركة فى "لقاء أمازيغ شمال أفريقيا الأول" ضمن فعاليات الدورة السابعة لمهرجان ثاويزا للثقافة الأمازيغية.
 
البيان الذي جاء من أجل " حث كل أحرار العالم من أجل الضغط على المجتمع الدولى لتسريع عملية التخلص من نظام القذافى الذي يعتبر فكره القومى العروبى عنصرى وعدائى بل وخطرا على الانسانية"، أكد فيه المجتمعو أن "الدولة الديمقراطية الحقيقية لا يمكن أن تنشأ الا فى ظل الاقرار التام بفحوى وفلسفة نصوص المعاهدات والاتفاقيات الدولية الضامنة لمختلف الحقوق الانسانية (السياسية – المدنية – الثقافية – الاقتصادية – الاجتماعية) ، محذرين في نفس الوقت من أى "محاولة لتهميش واقصاء الأمازيغية هوية ولغة وثقافة من الوثيقة الدستورية التى ستؤسس لدولة ليبيا الجديدة  أو أيه محاولة لاعادة بناء نموذج لنظام الحكم الاستبدادى المنهار " حسب لغة البيان المتوصل به .
 
كما وجه المناضلون الأمازيغ في بيانهم رسالة إلى المجتمع الدولي يؤكدون فيها أن أمازيغ ليبيا  (السكان الأصليون والدائمون لليبيا) من سياسة التعريب القسرى  التى نهجها النظام الاستبدادى العروبى باسم ما يسمى (وحدة الأمة العربية) ، وتم حرمان أمازيغ ليبيا من حقوقهم الانسانية ، التى تقر لهم بها كل المواثيق الدولية ومختلف التشريعات الكونية  من حقهم فى تعلم اللغة الأم والتعامل بها فى الفضاءات العمومية ، ومن حقهم فى الاطلاع على تاريخهم الوطنى الحقيقى ، ومن حقهم فى تنمية ونشر ثقافتهم وحمايتها ، ومن حقهم فى التسمى بأسماء أجداهم ،وحقهم فى الاحتفال بأعيادهم ومناسبتهم الاجتماعية والثقافية، ومن حقهم فى الاحتكام لقوانينهم العرفية …" ، كما يضيف البيان أن "الأمازيغية فى ليبيا (انسان – هوية – لغة – حضارة – ثقافة – حياة يومية) تعرضت لمحرقة ثقافية (هولوكوست)  لا تقل فظاعتها ودمويتها ووحشيتها عن كل مجازر الاستبداد العرقى والأيولوجى التى عرفها تاريخ البشرية ، وقد حان الوقت لوضع لكل هذا حماية لحق أمازيغ ليبيا فى الوجود ، لهذا سيكون الدفع فى اتجاه دسترة وترسيم اللغة الأمازيغية لدولة ليبيا الجديدة ، والأقرار بالهوية الأمازيغية كهوية أصلية تأسيسية للمجتمع والدولة الليبيين ، مدخل رئيسى ومهم ولا محيد عنه لبناء دولة ديمقراطية حقيقية ، دولة تبنى على الأقرار بالاختلاف والتعدد فى ظل الوحدة الضامنة للتعايش والاستقرار ، كبديل عن الفكر الاحادى القسرى المفضى للتوتر والمجهول" .
 
وختم البيان المتوصل به برسالة إلى الدولة المغربية  فى شخص رئيس الدولة ورئاستى السلطتين التنفيذية والتشريعية ، وكذا الهيئات السياسية والحقوقية وفعاليات المجتمع المدنى ، "الى الاعتراف بالمجلس الانتقالى ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الليبى ، وطرد ممثلى نظام القذافى من المغرب ،وبحث سبل دعم ومساندة ثوار ليبيا الأحرار ، وتقديم المساعدات الانسانية الازمة فى أسرع وقت ممكن ، وبنفس السخاء والكرم المغربيين، على غرار ما كان يتم تجميعه من مساعدات للشعبين الفلسطينى والعراقى ، لنتأكد ،يوقل البيان ، فى (شبيبة الحركة الامازيغية بطنجة) من حقيقة وقوف شعب المغرب وملك المغرب ونخب المغرب مع أى شعب من شعوب العالم، التى تعانى من حالات الااستقرار لا لكونها شعوب شقيقة فقط" ، على حد تعبير البيان. 

وفي تصريح خصت به ناظورتوداي ، قالت المناضلة الأمازيغية المصرية أماني الوشاحي : (أن البيان الصادر عن اجتماعها بمناضلي الحركة الأمازيغية بطنجة .. يأتي في سياق الجهود التعبوية التي تقوم بها مختلف الأطراف الأمازيغية لرد الإعتبار للثقافة والهوية الأمازيغيتين بالجمهورية الليبية .. بعد أن ذاق أمازيغيو تلك البلاد الويلات نتيجة لسياسة القذافي الأحادية العروبية) .. وأضافت الوشاحى : (أن الوقت قد حان للإعتراف بالبعد الأمازيغى لليبيا .. من أجل بناء دولة مدنية حديثة تقوم على أسس ديموقراطية حقيقية ، داعية في نفس الوقت المجلس الانتقالى الليبي والمجتمع الدولي إلى ضرورة الإعتراف بالمكون الأمازيغي للدولة الليبية والسهر على احترامه)