منتج “الفيلم المسيء للرسول”: دموعي لم تتوقف منذ وصولى مكة

نـاظورتوداي : 

قال ارناود فان دورن منتج الفيلم المسيء للرسول صلى الله عليه وسلم، بأن دموعه لم تتوقف منذ وصوله لمكة، وأنه يعيش الآن أجمل لحظات عمره. .
مشيرا إلى أنه سينتج قريبا فيلما جديدا يشيد بأخلاق النبي محمد صلى الله عليه وسلم
 
خبر حج ارناود، لقي ترحيبا كبيرا لدى مستخدمي المواقع الاجتماعية، فيما تناقلت الخبر عشرات المواقع الالكترونية.
 
وأثار فيلم “فتنة” الذي أنتجه حزب “الحرية” الهولندي عام 2008 (بمشاركة فان دورن) جدلا كبيرا بين المسلمين، حيث اعتبره البعض يسيء إلى شخصية النبي محمد والدين الإسلامي عموما، وخاصة أن زعيم الحزب خيرت فيلدرز معروف بعدائه الشديد للإسلام.
 
وكان فان دورن اعتنق الإسلام مؤخرا بعد ان كان معروفا بعدائه له وخاصة بعد انتمائه في وقت سابق الى حزب خيرت فيلدرز.
 
وأسس عدد من مستخدمي تويتر هاشتاغا جديدا بعنوان “حج منتج الفيلم المسيء للنبي” أشادوا من خلاله بخطوة فان دورن وطالبوا بالصفح عنه على اعتبار أن “الإسلام دين التسامح”.
 
وكتبت المستخدمة فتحية “ربنا يثبته ويجعله سببا لهداية الكثيرين”، وعلق مستخدم آخر على الموضوع بقوله “هذه عظمة ديننا فاﻹسلام يمحو ماقبله بفضل الله”، فيما اكتفى “مشاري” بنشر صورة للخبر دون تعليق.
 
وقال فان دورن إنه كان متشوقا لمعرفة الكثير عن الإسلام، فبدأ بالقراءة عنه، حتى تخلل قلبه، وأشهر إسلامه بعد ذلك.
 
وأضاف “الإسلام يحمل معاني عظيمة ورسالة سامية، وبعد ذلك الشعور الذي تنامى، قررت أن أدخل في الإسلام، والآن الحمد لله أصبحت ذلك الشخص السعيد الذي تتملكه الطمأنينة والسكينة”.
 
وكتب أحد مستخدمي فيسبوك “يهدي من يشاء، رغم أن الفيلم كان نقمة للاسلام والمسلمين الا انه اصبح اليوم نعمة لانه زاد عدد المسلمين وبسببه جعل غير المسلمين يحاولون التعرف عليه وعلى نبي الرحمة محمد”.
 
وعلق مستخدم آخر يدعى محمد بيري على الموضوع بقوله “والله يا جماعة الموضوع به موعظة كبيرة جدا، مينفعش (من غير المفيد أن) ندعي على أي مخطئ بل المفروض أن ندعو له بالهداية مهما كان ذنبه”.
 
واستغلت إذاعة “هنا امستردام” الهولندية الموضوع لتشكك بعلاقة فان دورن بإنتاج فيلم “فتنة”، مشيرة إلى أن الفيلم تم إنتاجه قبل التحاق فان دورن بحزب “الحرية”.
 
ونشر الموقع الالكتروني للإذاعة مقالا بالعربية تحت عنوان “فان دورن المعتنق للاسلام منتج الفيلم المسيء للنبي ام لا؟” أشار فيه لمقابلة سابقة مع السياسي الهولندي نفى فيها علاقته بإنتاج الفيلم، دون ان ينفي اسهامه في الترويج له لاحقا.
 
وعلق صحفي عربي يعيش في هولندا على هذا الامر في صفحته على الفيسبوك بقوله“هو (فان دوورن) لم ينتج شيئا الى الان ولم يشارك في الانتاج وكان قد كذب الخبر سابقا، ولكن للاسف، الصحفي الذي يجري معه الحوار بلغة اجنبية يكتب (لاحقا) ما يراه هو مناسبا”.