منتخـبون و برلمـانيون يغيـبون عن حملة التبرع بـالدم في إقليم الناضور

ناظورتوداي : علي كراجي  
 
غـاب أغـلب المنتخبين بمختلف جماعات إقليم الناظور و كـذا البرلمانيين وأعضـاء الغرفة النيابة الثانية عن حملة التبـرع بـالدم التي أعـطى إنطلاقتها الملك محمد السـادس قـبل أيـام ، فـيما إستجـاب المئـات من المواطنين بالمنطقة لنـداء الـحملة الذي أطلقته كـل من وزارة الصحة و التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الاطر والأوقـاف والشؤون الإسلامية والشباب والرياضة والداخلية ، وجمعية للا سـلمى لمحاربة داء السـرطان ، والهلال الاحـمر المغربي ، والرابطة المغربية لجمعيات المتبرعين بـالدم .
 
وأفـاد مصـدر من مندوبية وزارة الصـحة بالناظور ، أن الحـملة لم تسجـل خلال أسبوعها الاول أي حـضور رسمي سـواء تعلق الأمر بـمسؤولي القطاعات الوزارية العمومية ، او رؤسـاء المجـالس المنتخبة و ممثـلي الأمة بـالغرفتين البرلمانيتين الأولى والثـانية ،في حين أشـارت إلى حضور مشـاركة بنسبة قليلة من هذه الشريحة السياسية في الحملة ضمنهم رئيس جماعة بني شيكر القروية ( الصورة ) . 
 
غـيـاب الوجوه الرسمية والمنتخبة عن حملة التبرع بـالدم في الناظور ، يتم فـي أجواء أعـربت فيها مختلف الفعـاليات المدنية و الشرائح المجتمعية عن مشـاركتها لإنقـاذ حيـاة من يحتاج لهذه المادة الحيوية ، تجسيدا للروح العالية واللمسة الإنسـانية وقيم التضـامن داخل المجتمع  . 
 
ووفق معطيـات تحصـلت عليها ” ناظورتوداي ” ، تجـاوز عدد المتبرعين في الجماعات التي حطت فيها هذه القافلة الصحية رحالها ، عتبة الألـف ، ولقيت الحملة إقـبالا منقطع النـظير في العديد من الجماعات خـاصة بني بويفرور ، أزغنغان ، العروي ، بني شيكر وفرخانة . 
 
وتـؤكد مندوبية وزارة الصحة بالناظور أنها عبئت لإنجاح الحملة المرتقب إختتام أيـامها في 24 مارس الجاري ، موراد بشرية ولوجستية مهمة ، منها على الخصوص أطقم بشرية لأخذ الدم تضم مهنيين في قطاع الصحة ، و أطرا مكلفة بالإشراف على عمليات التبرع . 
 
وخصصت الجهات المنظمة للحملة وحدات ثابتة بالمستشفى و بنك الدم دائمة الإشتغال من الثامنة و النصف صباحا إلى غاية الرابعة والنصف مساء بما فيها يوم السبت والأحد ، وإعتمدت وحدات متنقلة حطت رحالها من 11 إلى 15 مارس الجاري بكل من جماعة بني بويفرور و مدينة أزغنغان و بلدية العروي و بني شيكر  و فرخانة ، عـلى ان تتنقل إلى مقر جمعية شباب الخير بالناظور و المقر الجهوي للبنك الشعبي و مؤسسة محمد الخامس للتضامن  ، وستحط رحالها الاخيـرة ببني أنصـار . 
 
وتجسد هذه البادرة التي أعطى إنطلاقتها الملك محمد السـادس خلال الأسبوع الماضي ، خير تجسيد الروح العالية واللمسة الإنسانية ، وكذا قيم التضامن داخل المجتمع المغرب ، كما تعكس الاهتمام الخاص الذي يوليه الملك لتعزيز كل الأعمال ذات الطابع التطوعي ، وتترجم إيضـا إرادة الملك في الإرتقـاء بالتبرع بالدم إلى مصـاف الأولويات الوطنية للصحة العمومية وعنصرا للسلامة الصحية بإمتياز .
 
وعلى الصعيد الوطني ، تهدف هذه المبادرة إلى رفع مستوى الوعي لدى المواطنين بأهمية الطابع الحيوي للتبرع بالدم،  وكذا تجديد مخزون السلامة لأكياس الدم الذي يعادل استهلاك أربعة أسابيع (40 ألف تبرع ) والزيادة ب 28 في المائة في عدد التبرعات لعام 2013.