منتمي للنهج الديمقراطي يستفز طاقم ” ناظورتوداي ” أثناء تغطيته لمسيرة 20 فبراير

 ناظور اليوم :
تفاجأ طاقم الصحيفة الإلكترونية "ناظورتوداي" ,أثناء قيامه بواجبه المهني وتغطية مسيرة حركة شباب 20 فبراير عشية يومه الأحد , بمجموعة من الممارسات الإستفزازية من طرف بعض الأعضاء المحسوبين على إحدى التيارات اليسارية المكونة للحركة بالناظور ( النهج الديمقراطي )  .ممارسات لا تمت بصلة لأدنى معايير الديمواقراطية التي ينادي بها التكتل الشبابي منذ ظهوره.

 
فبعد انطلاق المسيرة التي جاب خلالها المئات من المواطنين شوارع المدينة مرددين شعارات تطالب بالديموقراطية و إسقاط الفساد , تم إخبار مصور الموقع أن أحد الشباب الناشطين اليساريين داخل الحركة يطلب من طاقم الموقع عدم تغطية المسيرة ,لا لشيء إلا لكون الزميلين علي كراجي و خالد الوليد قد علقا مشاركتهما في أي شكل احتجاجي للحركة بالناظور , الأمر الذي تفاجأ له طاقم الصحيفة باعتبار أن الحركة لم تعين أي ناطق رسمي لها وبكون الشخص المذكور لا يحق له منع أو السماح لأي طرف بالتصوير, ولم يخول له أحد حق التحدث باسم الحركة , كون حركة 20 فبراير شعبية وتسييرها يتم وفق طريقة أفقية شعبية لا رئيس ولا مرؤوس فيها ولا أحد يتحدث نيابة عن الآخر ,الأمر الذي خلف استياء كبيرا بين صفوف عدد من المواطنين الذين علموا بالواقعة , فيما فضل طاقم الموقع الإحتفاظ لنفسه بحق الرد وعدم التشويش على المظاهرة احتراما منه لبعض أعضاء التنسيق المحلي لحركة 20 فبراير البريئين من مثل هذه التصرفات اللامسؤولة.
 
وأمام هذا التطور الخطير في مسار حركة 20 فبراير بالناظور , ونهج بعض الأطراف السياسية المكونة للتنظيم الفايسبوكي الشبابي لسياسة الإقصاء وعدم تقبل الآخر , فإن هيئة تحرير موقع ناظورتوداي الإخباري, الذي دأب على نقل مختلف المحطات الاحتجاجية الشبابية منذ انطلاقها بالمغرب, يستنكر مثل هذه الممارسات التي  تعرقل العمل الصحفي و تسيء إلى الحركة و إلى مطالبها بالحرية و الديموقراطية و باقي الأعضاء الشرفاء المناضلين .
 
 وتؤكد السلوكات الصادرة من الناشط المذكور من تحركات فردية وأحادية , يزكي بقوة أسباب انسحاب عدد من الأعضاء والناشطين قبل أيام من التنظيم الشبابي وتجميدهم المشاركة في أي شكل احتجاجي يدعو إليه التنسيق المحلي للحركة , كما تؤكد هيئة تحرير الموقع كذلك تبنيها لمبدأ الحيادية و نقل الخبر بكل نزاهة و شفافية وتقريب الرأي العام من الصورة الحقيقية للأحداث على غرار ما دأب عليه الموقع منذ تأسيسه قبل أربع سنوات ونصف.