منع تصوير الجمارك المعتقلين و تهريبهم يعيد تساؤلات الجالية إلى الواجهة

نـاظورتوداي : رفيق حريم – إسبانيـا
 
إستـغرب مغـاربة يقيمون في ديـار المهجـر السـلوكات التي صـدرت عن عـائلات بعض الجمـارك الذين أفرج عنهم من السجن المحلي بـالناظور بعد صـدور حكم متابعة 18 منهم في حـالة سـراح ، ومن بـين هذه السلوكات التي أثـارت تذمـر العديدين تلك المتعلقة بـدفع عدد من النسوة للإحتكاك مع مصورين صـحفيين و الدخول معهم في إشتبـاكات أمام بـوابة السجن ولذلك مسـاء يومه الخميس 6 شتنبر الجـاري ، بغـية منعهم من تغـطية هـذا الحدث .
 
وقـال بعض المهاجرين القـاطنين بـدول أروبـية ضمنهم المستعملين لمعبر مليلية – بني أنصـار و ميـناء الإقليم ، أن تمتيع المفرج عنهم بـحريتهم بـطريـقة غريبة حـيث جـرى إخلاء سبيلهم من السـجن المحلـي بـشكل سـري بعيدا عن أنظـار المواطنين و الصحـافة ودون إعتمـاد المساطر القانونية المتعلقة بإطلاق سـراح السجناء ، يـعيد طـرح العديد من التسـاؤلات حول دوافع الإقـدام على هكـذا سـلوكـات ما دام المتهمون يتشبثون ببـراءتهم من المنسوب إلـيهم .
 
وأوضـحت مصـادر عدة ، أن هـاجس بعـض المتهمين و عائلاتهم متعلق كثـيرا خلال هذه المـرحلة بـالإبتعاد قـدر الممكن عن أعيـن المواطنين و عدسـات آلات التصوير ، من أجـل إجتنـاب التعرف عـليهم من طـرف أفـراد الجالية المقيمة في الخـارج ، مما قـد يسفر عن  ظهور شكـايات جديدة ضـدهم في حـالة إذا مـا كانوا قد عرضو المهاجرين  للإسـاءة عند عودتهم للمنطقة عبـر ميناء الإقليم و معبـر مليلية الحدودي .
 
يذكـر أن حـالة من الفوضى سادت أمام السجن المحلي بـالناظور مسـاء الخميس 6 شتنبر ، تسببت فيها بعض عائلات ونسوة بعض الجمركيين المعتقلين الذين تم الإفراج عن 18 منهم بعد توصلهم بـقرار السراح المؤقت من هيـئة الحكم بإبتدائية الناظور  . 
  
وكـادت هذه الفوضى التي تعمدت بعض الأشخاص الذين سجلوا حضورهم عند بوابة السجن تزامنا مع الإفراج عن الجمركيين موضوع الحديث ، أن تتسبب في إنـفلات خطيـر لولى فطنة الإعلاميين الذي فـضلوا عدم الإحتكاك مع الغيـر الراغبين في إلتقاط صور للمتهمين .