منع طارق يحي من استغلال قطع ارضية لصالحه دفعه لشن الحرب على عامل الاقليم

نـاظور اليوم : بتصرف 
 
في إطار تقصي الحقائق والبحث عن الحقيقة ، افاد الزميل يونس أفطيط عبر الموقع الذي يديره " كاب ناظور " ، أن الاسباب الحقيقية للحرب التي يشنها طارق يحيى على العاقل بنتهامي منذ مدة، وبالضبط منذ إنطلاق المهرجان، تتلخص إجماليا في العقار الذي يعتبر طارق يحيى مولعا به إلى درجة الجنون. 
 
وأفاد الزميل يونس أفطيط في مقاله المنشور على رئيسية موقع " كاب ناظور " ، استنادا على  معطيات استقاها من مصادره الخاصة ، أن طارق يحيى ومنذ رحيل عبد الوافي لفتيت حاول أن يستميل العاقل بنتهامي نحوه ، وذلك من أجل أن يستفيد من عدة قطع أرضية لصالحه، حيث كانت البداية حسب المصادر نفسها ، حول الحديقة التي كان يتواجد عليها سوق الجملة القديم "قرب المحطة الطرقية "، إذ حاول رئيس البلدية أن يحاولها من حديقة إلى سوق للسمك، وذلك حتى يجد حلا مع تجار السوق المركب الذين دفعوا أموالهم في السابق للبلدية ولم يتسلموا محلاتهم بعد، رغم إنتظارهم لما يقارب العشر سنوات. 
 
هذا وقد قوبلت فكرة طارق يحيى حسب ما تناوله ذات المنبر الالكتروني المذكور ، برفض صارم من قبل عامل الاقليم ، الذي أكد حسب مصادرنا أنه يجب زيادة المساحة الخضراء وليس إنقاصها، وقد بدأت منذ ذاك الحين العلاقة بين طارق يحيى والعاقل بنتهامي تتوتر ، ليزداد التوتر بعدما قامت العمالة بإيقاف عمارة عزيز مكنف بحي عاريض عن البناء لكونها خرقت القانون، وهو الامر الذي لم يستسغه طارق يحيى ،حيث قام بمراسلة الداخلية آنذاك ليطالبه بالكف عن التدخل في صلاحيات البلدية، الامر الذي رأته فعاليات جمعوية أنه تدخل من طارق يحيى لصالح مكنف وتشجيعه على خرق القانون في حين أن البلدية كان عليه تفعيل صلاحياتها وتثمين مبادرة العمالة. 
 
وأضاف الموقع ، أن العلاقة بين الطرفين وصلت أوجها بعدما قصد طارق يحيى مكتب العامل قبل أزيد من سنة ووضع على مكتبه ملف يحوز موقع إحدى القطع الارضية التي يدعي طارق يحيى أنها في ملكية والده، وهي القطعة التي تمتد على هكتارات على طول الكورنيش إبتداء من حي المطار إلى غاية حي الفطواكي، وهي القطعة التي تم إختيارها كمحمية طبيعية للطيور ، والتي سيبدء فيها العمل قريبا. 
 
وقد حاول طارق يحيى حسب ما تناوله الزميل " أفطيط " إيهام العاقل بنتهامي أن هذه القطعة الارضية فعلا تقع في ملكية والده ، إلا أن عامل الناظور أكد أن هذه الارض ملك للدولة وليست ملكا لأحد وعلى المتضرر الالتجاء للقضاء ، مؤكدا لطارق يحيى أن القطعة الارضية موضوع النزاع ستتحول إلى محمية طبيعية للطيور ولن تنتقل لملكية أحد ، الامر الذي جعل الاخير يخرج من مكتب العامل وهو يحضر للرد على رفض العامل لطلبه، حيث قام بعد ذلك بطرح عامل في شركة بومينغ أرضا وحاول هدم معرضها التجاري، وبعد ذلك ضرب خليفة قائد المقاطعة الثانية الذي رفع ضده دعوى قضائية لم يظهر مصيرها لحد الساعة، ليبدء صراع ثاني الان بتصريحات ، حملت عليه سخط الرأي العام المحلي، الذي إعتبرهاتصريحات لا تليق بحاكم المدينة.