منع طالبة من التدريب في مدرسة هولندية بسبب ارتدائها لغطاء الرأس (الحجاب) .

ناظور توداي : محمد بوتخريط

أثار قرار مدرسة ابتدائية عامة بهولندا منع طالبة متدربة من الالتحاق بفترة تدريب بمدرسة ابتدائية في روتردام ، بسبب ارتدائها لغطاء الرأس (الحجاب)، جدلا جديدا حول مشروعية القرار و حالة من الجدال والنقاش حول مدى فرضية الحجاب ، تلك القضية التي شغلت الكثير من المتتبعين ، خاصة بعد أن اتخذها البعض من “السياسيين” سبيلاً للطعن في الدين ، ومطية لمحاربة “المسلمين” .

فبينما تؤكد إدارة المدرسة أن القرار يدخل في إطار تطبيق النظام الداخلي في المدرسة ، تشبثت الطالبة بقرارها عدم خلع الحجاب والتخلي عن العمل، ووجدت مساندة من طرف جمعيات حقوقية وأحزاب سياسية منها على الخصوص حزب العمل الذي طلب من مجلس المدينة توضيحا بشأن هذا الموضوع .

“إن قرار المنع يدخل في إطار تطبيق القانون الداخلي الذي يمنع كذلك على التلميذات ارتداء الحجاب داخل المدرسة “. يؤكد القائمون والمشرفون على شؤون المدرسة .

ومن جهتهم اعتبر العديد من الحقوقيين أن ذات القرار يعد تمييزا صارخا ومناقضا لتوجهات الدولة الهولندية التي تناهض كل أشكال التمييز والعنصرية . كما عبروا عن قناعتهم بأن “الحجاب” لا يعرقل العمل .

وتجدر الإشارة إلى أن “المحجبات” ليست هذه المرة الأولى التي يتعرضن فيها لمثل هذه القرارات المجحفة في حقهن ، بل تعرضن قبلاً ولمرات عديدة للعديد من المضايقات كان آخرها ما تعرضت له خديجة عبده ( 23) في يونيو المنصرم حين مُنعت هي الأخرى من التدريب في مدرسة رياضية بمدينة روتردام بسبب وضعها غطاء الرأس …وكانت قد رفعت قضيتها وقتذاك إلى المحكمة .

مكتب مناهضة التمييز بهولندا من جهته صرح أن يتلقى هو الآخر شكاوي عدة من المتدربين الذين يتم رفضهم بسبب الحجاب .