منير الحمداوي يتألق في أول مبارياته و يسجل هاتريك لملقا

ناظور توداي : متــابعة

دخل نادي مالقا المباراة متعطشا لكسب أول فوز له هذا الموسم وبحث عن الهدف منذ الدقائق الأولى. وصل الخطر إلى مرمى رايو فايكانو بعد أن نفذ إلسيو ضربة خطأ وتزعم بيدرو موراليس والحمداوي محاولات أخرى خلال الخمس عشر دقيقة الأولى. ولم يظهر الخصم على الميدان حتى الدقيقة 21 حيث فشل لارفي في حسم تمريرة اللاعب المالقيستا السابق سيبا فرنانديز.

بدأ الفريق المدريدي يدخل في المباراة ويتفض عنه الكسل تدريجيا إلا أن الثنائي السحري الذي كونه اليوم أنتونيس والحمداوي برع في خلق فرصة منحت مجموعة بيرند شوستر هدفها الأول. فقد استغل الوسط الهولندي ببراعة وبدون أن تضيع منه الكرة ولا أن تسقط تمريرة زميله البرتغالي ليقذف بقدمه اليمنى ويوقع بذلك أول هدف بلاروساليدا لهذا الموسم وأول هدف له بالقميص المالقيستا.

وقد مرر بيدرو موراليس، في الدقيقة 40، كرة جيدة للحمداوي ليجد هذا الأخير نفسه وجها لوجه أمام المالقيستا السابق روبين ويبحث في الوقت نفسه عن مساعدة وجدها في زميله بورتيو الذي توغل من الجهة اليمنى، مرر له الكرة ليوقع الهدف الثاني 2-0.

انطلق الشوط الثاني على محاولة جديدة تزعمها غاميز من الجهة اليمنى وكاد أن يصنع هدفا للحمداوي الذي مرت كرته من أمام الحارس روبين.

وبعد ثلاث دقائق فقط من انطلاقة الشوط الثاني، تمكن إلسيو من إطلاق تسديدة قوية بقدمه اليمنى على حافة منطقة الجزاء ليمنح الهدف الثالث لفريقه ويذكر الكل ولأول مرة هذا الموسم بقدراته وقوته الهائلة.

تحكم نادي مالقا ولعب واستمتع كل الوقت وهذا ما ظهر في اللعبة التي شكلت الهدف الرابع. كان بورتيو يقظا يبعد أي خطر عن مرمى فريقه وينقذه من أي تهديد يباشر به الخصم الزائر وقد استغل أحد هذه العمليات ليتعاون مع موراليس ومنه إلى الحمداوي الذي رفع من عدد الأهداف المحرزة اليوم على أرض لاروساليدا.

تعالت الهتافات بلاروساليدا الذي استمتعت جماهيره باللعب وبالأهداف ووصل الاحتفال إلى أوجه مع هدف الحمداوي الثالث، الخامس لنادي مالقا. استغل الهولندي كرة مرتدة عن خطأ نفذه أنتونيس وتوغل من الجهة اليسسرى ليطلق صاروخا استحال على روبين إيقافه ولا صده 5-0.

ولم تكتف كتيبة بيرند شوستر بالخمسة أهداف بل استمرت في لعبها محافظة على نفس الحماس والوتيرة حتى أوشكت على إحراز السادس لولا تدخل روبين. أراد رايو الخروج بهدف الشرف من مواجته ضد مالقا وحاول في الدقيقة 75 التسجيل بدون جدوى .

وقد تركت هذه المقابلة تفاصيل مثيرة تستحق الذكر مثل بداية الحمداوي وسامو بلاروساليدا، الثلاثه أهداف التي وقعا الهولندي، ما لم يحصل منذ سنة 2003 حيث تمكن اللاعب سالفا بايستا، مدرب أتلتيكو مالقينيو، من توقيع ثلاثة أهداف في نفس اللقاء أمام برشلونة، 5-0 .