من اجل الناظور عاصمة لجهة الريف والشرق

بقلم : ذ.صالح العبوضي

في أفق ترسيم التقسيم الجهوي الجديد،الذي يضع الناظور ضمن جهة الشرق والريف،التي ستضم أقاليم :الناظور،دريوش،الحسيمة،جرسيف،فجيح،تاوريرت،جرادة،بركان ووجدة،وهو التقسيم الذي اقترح سابقا من لجنة الجهوية الموسعة التي كان يترأسها عزيمان؛ورغم تحفظي الشديد على مشروع القانون المقترح لينظم الحهوية المقبلة،اعتبارا لكونه لم يأتِ بجديد بل كرس هيمنة والي الجهة على المجالس الجهوية،ولا يرقى هذا الى ما نطمح اليه وهو برلمان جهوي وحكومة جهوية وميزانية محترمة قادرة على الدفع السليم للتنمية الجهوية،قلت رغم ضعف هذا القانون،وانطلاقا من لصعوبة الدفاع على مقترح احداث جهة الريف التاريخي،وذلك راجع لاختلال موازين القوى وكذا ضعف النخبة السياسية الريفية وتشتتها،لذا فلا بد من تغيير التكتيك والتركيز على المرافعة الجماعية(احزاب،مجتمع مدني،نخب سياسية..)

من اجل جعل اقليم الناظور عاصمة لجهة الشرق والريف،وذلك انسجاما مع معايير تحديد اختيار عواصم الجهات،واعتبارا كذلك للقيمة الاقتصادية للإقليم وموقعه الاستراتيجي؛وتكريسا لمبدأ تكافؤ الفرص بين الأقاليم في الاستفادة من امتياز تواجد كل المؤسسات الجهوية بها،فإقليمي وجدة والحسيمة استفادا الكثير من التجربة الجهوية السابقة عبر إعطاءها الأولوية في التوفر على مشاريع تنموية هائلة،لتمييزها على باقي الأقاليم في نفس الجهة،اذن فلنؤجل النقاش في موضوع جهة الريف ولابد من تظافر الجهود لفرض اقليم الناظور كعاصمة لجهة الشرق والريف.