من يسعى إلى تشويه سمعة البلد بالمدينة المحتلة مليلية؟

نـاظورتوداي : 

مباشرة بعد إحالة الأستاذ عبد القادر طلحة مدير مقر الطلبة المغاربة بمليلية المحتلة على التقاعد بعد سنوات من العمل الجاد والتضحيات الجسام والرفع من مستوى مؤسسة مقر الطلبة وتسجيل حضورها في كل المحطات الوطنية ومشاركتها في إحياء الأعياد الدينية والمناسبات الوطنية وحصول تلامذتها على نتائج جد مهمة في امتحانات الباكالوريا على صعيد الجهة الشرقية وتجنيد طاقم إداري وتربوي جاد ومحنك  لمساعدته في مهمته التي لم تكن سهلة ، وبعد تكليف الأستاذ علي القادري بتعويضه وهو الشخص المشهود له من طرف الخاص والعام باستقامته وجديته ، تحركت قوى التخريب والحنين إلى الماضي الكئيب الذي عاشته هذه المؤسسة التعليمية المغربية  الوحيدة داخل المدينة السليبة لإيقاف عجلة التقدم إلى الأمام بالمؤسسة وفرض مسؤول جديد على إدارة المؤسسة وهو الشخص الذي لازال يدير مؤسسة تعليمية أخرى ببني انصار ، بمعنى الواضح أن يكون القادم مديرا هنا وهناك .
 
وحسب مصادر مطلعة من داخل نيابة وزارة التربية الوطنية بالناظور ، فإن بعض المتجنسين بالجنسية الإسبانية وهم من رجال التعليم المغاربة العاملين بمؤسسة مقر الطلبة المغاربة بمليليلة المحتلة ، هم من تم دفعهم من طرف جهات يضيقها الإستماع للنشيد الوطني المغربي يردده أبناؤنا بساحة المؤسسة ويقلقها مشاركة هؤلاء في إحياء المناسبات الدينية والوطنية وفوزهم السنة الماضية بكأس دوري المسيرة الخضراء الذي نظم بمدينة الناظور: من أجل التشويش على السير العادي والجدي للمؤسسة .
 
وحتى لا ندخل في تفاصيل كيفية تمكن هؤلاء المحسوبين على إحدى النقابات التعليمية من الحصول على الجنسية الإسبانية ، علما بأن تواجد أي شخص يعمل موظفا بإدارة أو مؤسسة عمومية مغربية لايسمح له بالحصول على هذه الجنسية والحال أن المعنيين هم موظفون بمؤسسة تعليمية مغربية رسمية ، نريد أن نتساءل عن الهدف من كل هذا ” التخلويض ” الذي يدبر ضد مقر الطلبة المغاربة بمليلية ولماذا كل هذا الحماس السلبي عند كل من المناضلة النقابية ” ن.خ” المتزوجة باسباني معروف بعلاقاته …والسيدة” ر.ل ” الفخورة بالتحاق ابنها بالجيش الإسباني بالمدينة المحتلة ؟ وما علاقة أخطر مدير عرفته المؤسسة وتم طرده من الجمعية الخيرية الإسلامية ، بما يجري من تشويش على مقر الطلبة المغاربة بمليلية السليبة ؟
 
وردا على هذه الدسائس التي لن يستفيد منها إلا الإحتلال الإسباني الذي يعمل جاهدا لإنهاء تواجد هذه المؤسسة داخل الثغر المحتل ، دعت جمعية آباء وأولياء تلاميذ المؤسسة إلى تنظيم وقفة احتجاجية يوم الثلاثاء 8 أكتوبر الحالي للتنديد بما يدبر ضد المؤسسة وهذه المرة من طرف جهات مغربية .
 
فهل سيتحرك رئيس الحكومة الذي تسلم ملفا كاملا – حسب المعلومات المتوصل بها – عن هذه المؤامرات وقبل الخروج إلى تنفيذها بواسطة مدير ديوانه السيد المعتصم ؟ وهل سيتحرك وزير التربية الوطنية لإيقاف هذه المهزلة التي تشوه سمعة بلدنا ؟