مهاجر : طارق يحيى خذل ساكنة الناظور وأغرقها في الأزبال والفَرَّاشَة

ناظورتوداي: محمد العبوسي

أعرب شاب من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، ينحدر من الناظور، ضمن تصريح لـ” ناظورتوداي”، عن تذمره إزاء الحالة المزرية التي أصبحت تعيش على وقعها من المدينة، إثـر الفشل الذي بصم عليه المجلس البلدي المرؤوس من لدن طارق يحيى.

المهاجر الذي إلتقت به “ناظورتوداي”، وكان يتحدث برحقة بسبب الوضع المزري الذي آلت إليه مدينة الناظور، قـال بأن طارق يحيى خذل ساكنة البلدية رغم الدعم الذي قدمته له في الإنتخابات الجماعية لسنة 2009، ولم ينفذ أي شيء من الوعود التي قدمها في حملاته أنذاك، خـاصة مشروع الناظور الكبير الذي روج له على نطاق واسع قبل 6 سنوات.

وإحتج ذات المتحدث، بسبب إغراق مدينة الناظور في الأزبال والباعة المتجولين، مما جعل الكثير من أبناء الجالية المقيمين في الخارج يفضلون قضاء عطلتهم الصيفية بمدن أخرى، لان الناظور أصبحت منطقة لا يطاق العيش فيها.

وتحولت بعض الأماكن والفضاءات العمومية المجاورة للأحياء السكنية بمدينة الناظور إلى ما يشبه مطارح عشوائية تكدست فيها كميات كبيرة من المخلفات المنزلية ومخلفات الباعة المتجولين وغيرها من النفايات الأخرى.

وتعد الشوارع الرئيسية التي تتوسط مجموعة من المناطق السكنية نموذجا حيا لهذه الظاهرة البيئية الخطيرة التي أضحت تهدد صحة السكان وتنذر بانتشار أمراض وأوبئة خطيرة، في غياب دور الجهات المسؤولة التي التزمت الصمت تجاه هذا المشكل البيئي الخطير.

وعودة لموضوع إنتشار الأزبال بمدينة الناظور، أفاد مصدر من السكان أن الوضع أصبح مقلقا للغاية ويهدد بوقوع كارثة بيئية خطيرة، خصوصا مع الارتفاع المهول لدرجات الحرارة، مما زاد من حدة الوضع وكان سببا في انتشار كبير للروائح الكريهة والحشرات إضافة إلى جلب جحافل أخرى من الجرذان، وبعض الزواحف السامة التي اجتاحت المكان وأصبحت تشكل خطورة على صحة السكان وتهدد أمنهم الصحي، بعدما أصبحت تهاجمهم في منازلهم، مما زاد من تفاقم الوضع ومن معاناة هؤلاء السكان.

وأضافت المصادر أن هذا المشكل الخطير حول حياة السكان الى جحيم لا يطاق، وجعل العديد منهم من الذين لهم القدرة المادية يهاجرون منازلهم وشققهم للعيش في منازل الكراء في أحياء أخرى بالمدينة، بعدما شعروا بأن أمنهم وسلامتهم الصحية رفقة أبنائهم الصغار في خطر.

وحمل السكان المتضررون مسؤولية هذا المشكل البيئي الخطير للمجلس البلدي من جهة، وللسلطات المحلية التي تعد وصية على هذا المجلس، من جهة أخرى، والتي لعبت دور المتفرج كأن المشكل لا يعنيها في شيء، بالرغم من العديد من الشكايات التي وجهت لهم في هذا الموضوع.