مهتمون بـالشأن الرياضي يتهمون مندوبية أحمد قيسامي بـالكذب على الملك

نـاظورتوداي : علي كراجي 
 
إستبشر متتبعو الشـأن الشبابي والرياضي بـالنـاظور ، خيـرا مع بدأ بروز منشآت داخل المدينة و في هوامشها تتمثل في فـضاءات رياضية تضم ملاعب لكرة القدم والسلة و اليد و كرة المضرب ، إضافة إلى مرافق أخرى للترفيه بالنسبة للأطفال و مستودعات للرياضيين و مساحات خضراء و مسبح عمومي و حلبة لألعاب القوى ، وهي المشـاريع التي أشرف على تدشينها الملك محمد السـادس خلال فترات متتالية من 2009 إلى 2011 ، بعد أن كلفت ميزانية إنجازها غلافا ماليـا من ملايين الدراهم .
 
وكانت المفاجاة التي لم يكن يتوقعوها المتتبعون ، هي الإقبار على جميع هذه المرافق التي سرعان ما تحولت إلى أماكن تحتضن المتسكعين و مستعملي مختلف أنواع المخدرات ، بسبب النسيان الذي طالها من طرف الجهات المسؤولة عموما ، وعلى وجه الخصوص مندوبية وزارة الشباب و الرياضة التي أنيطت بها مسؤولية تدبير و تسيير الفضاءات الرياضية المدشنة في عهد الملك محمد السادس ، إذ لم تبدي منذ أخـر زيارة ملكية للإقليم أي إهتمام بـالتخريب الذي طال جميع الملاعب و المسبح الذي إستفاد أبناء المنطقة من خدماته الترفيهية فقط خلال اليوم الذي حضي بتدشين عاهل البلاد .
 
وتسـاءلت في هذا الصدد فعاليات رياضية بالإقليم عن دور وزارة محمد اوزين و مدى أهمية تواجد تمثيلية لها بإقليم الناظو يرأسها السيد ” قيسامي ” ، كـما تأسفوا إزاء الوضعية الكارثية التي أصبحت عليها جميع الفضاءات المدشنة من طرف عاهلا البلاد  ، فقط لأنها كـانت ضحية تدبير فـاشل وقعت فيه المندوبية الإقليمية لوزارة الشباب والرياضة ، مما حولها من منشات تروم تأطير الشباب والترفيه عن الأطفـال ، إلى ” ساحات ” خطيرة تهدد حياة المواطنين و مستعمليها .
 
الفعاليات الرياضية المستنكرة للوضع القائم في الفضاءات الرياضية السالف ذكرها  ،  شددت على ضـرورة التدخل فورا لإعادة المياه إلى مجاريها و الكف عن سياسة اللامبالاة و صـرف ميزانية الوزارة في أمور لا تعود على المنطقة بأي نفع ، كما إتهمت المسؤولين على الشـأن الرياضي محليا بـالكذب على الملك ، كون الشـروحات قدمت لجلالته من طرف مندوب ووزارة الشبيبة والرياضة و ووزيره تزامنا مع تدشينه للمرافق موضوع الحديث ، أشارت أن كل هذه المشاريع تروم توفير فضاءات للاطفال والشباب في اطار تصور مندمج للتأهيل الحضري يرمي الى تمكين الناظور الكبير من البنيات التحتية الاساسية والتجهيزات الرياضية ، و جعل هذه الملاعب تلعب دور الاضطلاع بمهمة التنقيب عن أبطال رياضيين بالمدينة والمساهمة في ضمان اشعاع المملكة واستمرار التألق الرياضي المغربي في مختلف المظاهرات الدولية ، وهي الإجراءات التي لم يتم تفعيلها من لدن وزارة محمد أوزين رغم مرور أزيد من 1000 يوم على إطلاقها أمام مسامع الملك .
 
ولربط المسؤولية بـالمحاسبة ، طـالبت الهيـئات التدخلة ، بإيفاد لجان مركزية للتقصي في الخروقات التي طـالت جميع المرافق الرياضية المدشنة من لدن الملك محمد السادس بمدينة الناظور ، و مصـير الوعود التي قدمت لجلالته  ولم تدرك طريقا للواقع على مدى أزيد من ثلاث سنوات ، كما أكدوا لـ ” ناظورتوداي ” أنهم بصدد تأسيس تنسيق مدني يروم الدفاع عن القطاع الرياضي بالمنطقة و الإحتجاج لفضح خروقات مندوبية الشباب و الرياضة في مجالات شتى سيتم الكشف عنها لاحقا .