مواطنان يعنفان طبيب مستعجلات داخل قاعة للفحص بالمستشفى الحسني

نـاظورتوداي :
 
أصـيب دكتور مستعجلات بـالمستشفى الحسني بالناظور ، ليلة أول أمس الثلاثـاء ، بجروح متفاوتة الخطورة على مستوى الرأس و العين و أنحاء متفرقة من جسم ، إثـر تعرضه لإعتداء شنيع من طرف أخوين ، أثناء مزاولة عمله داخل قسم الفحوصات الطبيبة  .
 
ووفق تصريح ” يونس العمراني ” ، الدكتور الذي تعرض للإعتداء المذكور والموجود حاليا تحت العناية الطبية بالمستشفى الحسني ، أكد أن تفاصيل الحادث بدأت أثناء شروعه في فحص واحد من الشخصين اللذان عنفاه ، هذا الأخيـر أشبع المتضرر بوابل من السب والشتم ، بعد أن رفض إجراء الفحص وطالب منه وصف أدوية علاجية .
 
إصـرار الدكتور يونس العمراني على ضرورة إجراء الفحص من أجـل تحديد نوع الأدوية التي يجب على المريض تناولها ، جعل المذكور ينتفض في وجه الطبيب و أراد إبعاده بالقوة من قاعة الفحص .
 
وواصل الضحية حديثه قـائلا ” حـاولت الفرار من المكان لإجتناب الإحتكاك مع ذات المريض وطلب النجدة ، لـكن ما لم أكن أتوقعه ، هو تدخل شقيق المذكور الذي كان برفقته ، حـيث وجه لي لكمة قوية على مستوى العين ، وأسقطني أرضا ، ليواصلا الإثنان عملية الإعتداء بواسطة الرفس و الضرب حتى أغمي علي ” .
 
ومن غرائب الصدف يحكي الضحية ، أن شقيق المريض الذي إعتدى عليه ، يتابع دراسته بدولة السنيغال بكلية الطب ، وهو على وشك التخرج بعد أن تخطى ثلاثة سنوات من التحصيل ، وأعرب العمراني بـأسف شديد ” هذه هي بعض نماذج الأطباء الذين ينتظرهم المواطن المغربي لتعزيز منظومة الطب ” .
 
من جهة اخرى ، ذكر شاهد عيان ، أن المعتديان كانا لحظة تعنيفهما للدكتور يونس العمراني ، يتبجحان وبصوت مرتفع ، أن لهما من النفوذ ما يكفي لحمايتهما من القانون ، و يتوفران على علاقات في أعلى مستوى تحميهم من تجاوزاتهما .
 
جدير بـالذكر ، أن مواطنين و موظفين بالمستشفى إستنكروا الحادث و طالبوا بالمزيد من الحماية الأمنية خصوصا خلال الفترة الممتدة بين غروب الشمس وشروقها .