مواطنون يردون على ” أفيردا ” بتأكيد وجود الخلل في خدماتها

نـاظورتوداي : حسين أمزريني
 
أورد مواطنون أن مـا تناولته ” ناظورتوداي ” بخصوص الخدمات الرديئة لـشركة أفيردا المفوض لها مؤخرا تدبير النفايات الصلبة بـالناظور ، فـيه من الحقيقة مـا يكفي لـوضع شكـايات لـدى بلدية طـارق يحيى من أجل المـطالبة بـتحسين الاوضـاع البيئية بمجموعة من الأحيـاء التي تعـاني الأمـرين من تـراكم الأزبـال و معاناة السـاكنة من الروائح الكريهة المنبعثة منها .
 
وأكـد سـكان عدد من الأحيـاء ، أن ” أفيـردا ” تنهج سـياسة الإنتقـاء في تدبير قـطاع النفايات ، وأوردوا تـأثر سـاكنة ” بوبلاو ، إيكوناف ، إيشوماي ، أولاد بوطييب ، بـراقة و بوعرورو ” ،من تـراكم الأزبـال أمام منـازلهم منذ عهد فـيوليـا إلى غـاية كتـابة هذه الـسطور .
 
إلى ذلك ، أضـاف المتحدثون إلى ” ناظورتوداي ” إستثناء الاحيـاء المذكورة من حـاويـات الأزبـال رغم مرور شهرين على تسـلم ” أفيردا ” ترخيص لم النفايات ، مع العلم أن فيوليـا كانت قـد وفرت حـاويـات في النستين الماضيتين إختفت عن الانظـار مبـاشرة بعد فسخ مجموع الجماعات من أجل البيئة للعقد الذي كـانت قد أبرمته معها .
 
كـما يسجل المواطنون غيـاب شاحنات جمع الازبـال عن أحيـائهم و إكتفاء ” أفيردا ” بالإشتغال فقط في ضـمن الشوارع و الدواوير السكنية المتواجدة في واجهة المدينة و بـالقرب من المصـالح الإدارية الحيوية .
 
هذا فقد إنتقلت ” ناظورتوداي ” إلـى الأحيـاء التي يشتكي سكانها تراكم النفايات بها ، و عاينت وجود أطنان من الأزبـال أمام المنازل ووسط دواوير سـكنية تقع تحت نفوذ بـلدية الناظور ، وهو ما ينفي  جملة و تفصـيلا ” بيان ” عمال شركة أفيردا الذين كذبوا فيـه ما نشـره الموقع سـابقا بخصوص وجود إختلال في خدمات هذه المؤسسة الخـاصة القادمة من لبنان .

وكان بيان عمال أفيردا قـال عن مضوع ناظورتوداي أنه يضم” عبارات و إتهامات خطيرة مجانبة للصواب عارية من كل حقيقة موضوعية، تروم بالأساس تصفية حسابات ضيقة بين بعض المنابر الإعلامية وبعض الأعضاء داخل المجلس البلدي عبر إشاعة الأكاذيب والإفتراء على العمال الذين تكبدوا المتاعب وتجندوا”غيرة على هذه المدينة وعلى ساكنتها” لوضع حد للأزبال المنتشرة في كل زقاق وحي، ورغم أنهم لم يتوصلوا  ــ إلى حدود كتابة هذه السطورــ بكامل مستحقاتهم وتعويضاتهم على العطل السنوية التي ما زالت بذمة الشركة السابقة، فإن جميع العمال وبدون استثناء بذلوا مجهودا جبارا واشتغلوا في ظروف صعبة وغير صحية نتيجة الفترة الإنتقالية التي عرفها تدبير هذا الملف”  …. لـكن الصور التالية تبقى خير دليل لكشف الحقيقة .