مواطنون يضرمون النار في الأزبال إحتجاجا على بلدية الناظور

ناظورتوداي:

إضطر مجموعة من المواطنين القاطنين بحي لعري الشيخ بالناظور، ليلة أمس الخميس-الجمعة، إلى إغلاق الشوارع بـكميات مهمة من النفايات المنزلية، كما أقدم بعضهم على إضرام النار في أكوام الأزبال المتراكمة مع المنازل لمدة طويلة.

وأكد مواطنون، أن هذا السلوك يأتي تعبيرا عن غضبهم بسبب عدم قيام المجلس البلدي المرؤوس من لدن طارق يحيى بـمسؤوليته، حيث فضل لعب دور المتفرج منذ عيد الفطر رغم تحول شوارع المدينة إلى مطرح كبير للنفايات، ناهيك عن الروائح الكريهة التي تمنع المواطنين من البقاء داخل منازلهم و عبور أكبر شوارع المدينة.

وإحتج أخرون ، بسبب إغراق مدينة الناظور في الأزبال والباعة المتجولين، مما جعل الكثير من أبناء الجالية المقيمين في الخارج يفضلون قضاء عطلتهم الصيفية بمدن أخرى، لان الناظور أصبحت منطقة لا يطاق العيش فيها، محملين كامل المسؤولية للمجلس البلدي.

وتحولت بعض الأماكن والفضاءات العمومية المجاورة للأحياء السكنية بمدينة الناظور إلى ما يشبه مطارح عشوائية تكدست فيها كميات كبيرة من المخلفات المنزلية ومخلفات الباعة المتجولين وغيرها من النفايات الأخرى.


https://www.youtube.com/watch?v=Qrs5IeHgD-0&feature=youtu.be

وتعد الشوارع الرئيسية التي تتوسط مجموعة من المناطق السكنية نموذجا حيا لهذه الظاهرة البيئية الخطيرة التي أضحت تهدد صحة السكان وتنذر بانتشار أمراض وأوبئة خطيرة، في غياب دور الجهات المسؤولة التي التزمت الصمت تجاه هذا المشكل البيئي الخطير.

وعودة لموضوع إنتشار الأزبال بمدينة الناظور، أفاد مصدر من السكان أن الوضع أصبح مقلقا للغاية ويهدد بوقوع كارثة بيئية خطيرة، خصوصا مع الارتفاع المهول لدرجات الحرارة، مما زاد من حدة الوضع وكان سببا في انتشار كبير للروائح الكريهة والحشرات إضافة إلى جلب جحافل أخرى من الجرذان، وبعض الزواحف السامة التي اجتاحت المكان وأصبحت تشكل خطورة على صحة السكان وتهدد أمنهم الصحي، بعدما أصبحت تهاجمهم في منازلهم، مما زاد من تفاقم الوضع ومن معاناة هؤلاء السكان.

وأضافت المصادر أن هذا المشكل الخطير حول حياة السكان الى جحيم لا يطاق، وجعل العديد منهم من الذين لهم القدرة المادية يهاجرون منازلهم وشققهم للعيش في منازل الكراء في أحياء أخرى بالمدينة، بعدما شعروا بأن أمنهم وسلامتهم الصحية رفقة أبنائهم الصغار في خطر.

وحمل السكان المتضررون مسؤولية هذا المشكل البيئي الخطير للمجلس البلدي من جهة، وللسلطات المحلية التي تعد وصية على هذا المجلس، من جهة أخرى، والتي لعبت دور المتفرج كأن المشكل لا يعنيها في شيء، بالرغم من العديد من الشكايات التي وجهت لهم في هذا الموضوع.

11888101_1181217041892159_5017468587987899140_n

11888101_1181217041892159_5017468587987899140_n