مواطن يثور في وجه رجال الأمن بعد حجز سيارته بأزغنغان

ناظور اليوم  : متابعة

أقدم مواطن على جرح نفسه، في وسط مدينة أزغنغان، عشية يوم الخميس 7 يوليو 2011، بعدما قام أحد أفراد الشرطة بحجز سيارته. حيث أصابته حالة هستيريا ، وقام بكسر زجاج السيارة ، مما تسبب له في جروح خطيرة على مستوى اليدين والمرفقين . 
 
فوفق معلومات حصل عليها منبرنا، فإن الشرطي قام بحجز سيارة المعني بالأمر ، بعدما تبين له أن رخصة سيارة صاحبها منتهية الصلاحية. إلا أن صاحب السيارة اعتبر قيام الشرطي بحجز سيارته «حكرةً» وتعسفاً وتصفية حسابات، كون سيارته كانت مركونةً على جنب الطريق، بينما هو كان جالساً بالجوار في إحدى المقاهي.
 
وبسبب انتهاء صلاحية رخصة السياقة، وعدم امتثال مالكها لأوامر الشرطي، اتصل هذا الأخير بسيارة الـ «الديباناج»، التي قامت بنقل السيارة إلى مقر الشرطة لتحرير محضر في النازلة، هنا ثارت ثائرة المتهم وشرع في كسر زجاج السيارة بكلتي يديه مما تسبب له بجروح غائرة.
 
وإيمانا منا في هيئة تحرير "ناظورتوداي" بمبدأ الرأي والآخر , فقد نفى مصدر أمني رفيع المستوى بمفوضية شرطة أزغنغان أن تكون الإجراءات المتخذة في حق الشخص موضوع الحديث عبارة عن إعتقال تعسفي أو تصفية حسابات , مضيفا أن عناصر الأمن قد قامت بواجبها و بأنه قد قام شخصيا بتلاوة بنود مدونة السير الجاري بها العمل في مثل هذه الحالات , مؤكدا أن هذا الشخص قد ركن سيارته في موقف ممنوع بالإضافة إلى انتهاء مدة صلاحية رخصة سياقته , قبل أن يتفاجأ به يثور في وجه الشرطة ويشرع في كسر زجاج سيارته رغم المحاولات الحثيثة للعناصر الأمنية لثنيه عن هذا الأمر كونه سيضر بسلامته و سيصيب سيارته بأضرار مادية ,كما أضاف المسؤول الأمني الذي فضل عدم الكشف عن إسمه أن المواطن المذكور قد أكد أنه تلقى اتصالات هاتفية من مجهولين تحثه على تصعيد الأمور مع عناصر الأمن , في محاولة منهم للتأثير على السمعة الطيبة لعناصر شرطة مدينة أزغنغان المعترف بها جهويا .
 
ومعلوم أن ورغم مرور مدة قصيرة منذ إنشاء مفوضية شرطة مدينة أزغنغان,فإن عناصرها يشهد لها,حسب ساكنة المدينة , بالكفاءة العالية والمهنية في أداء مهامها الأمنية وتطبيق القوانين بكل حزم و مسؤولية , الأمر الذي ترى فيه ساكنة مدينة أزغنغان منبعا للإرتياح و الطمأنينة بعد معاناتها من استفحال مظاهر الجريمة طيلة عقود خلت , واعتبر مواطنون في تصريحات لـ"ناظورتوداي.كوم" أن محاولات تشويه صورة هذه العناصر الأمنية لا تعدو عن كونها مجرد تصفيات حسابات شخصية أو سياسية.
عن بوابة أزغنغان بتصرف