موظفون في بلدية الناظور وضابط شـرطة يتورطون مع البارون ميمون السوسي

نـاظورتوداي : 
 
أدانت الغرفة الجنائية الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالبيضاء، أخيرا، بارون المخدرات الشهير ميمون السوسي بثماني سنوات سجنا مع مصادرة جميع ممتلكاته المتحصلة من تجارة المخدرات.
 
وحسب تفاصيل كشفتها يومية الصباح ، فقد قضت الغرفة ذاتها بتأييد الحكم الابتدائي الجنائي بثلاث سنوات حبسا، وغرامة 6 آلاف درهم في حق المتهم أحمد الغاني، عون سلطة، وبسنتين حبسا وغرامة 5 آلاف درهم في حق المتهم عبد الحليم الخليفى، ضابط شرطة ممتاز، وكل من المتهمين محمد الزعيم، سائق بالجماعة الحضرية، ومحمد السراج، موظف بمصلحة الحالة المدنية ببلدية الناظور برتبة كاتب ممتاز، وأحمد الدغمي، بالحبس لمدة ثلاثة أشهر موقوفة التنفيذ وغرامة مالية قدرها ألفا درهم.
 
وبرأت الغرفة كلا من محمد العاود، مدير السجن الفلاحي بزايو، الذي أدين ابتدائيا بأربع سنوات حبسا نافذا وغرامة 10 آلاف درهم، ومحمد يعقوبي، مدير السجن المحلي بالناظور، المدان ابتدائيا بسنة حبسا نافذا وغرامة 3 آلاف درهم، ونور الدين خاثير، موظف بالسجن المحلى بورزازات، المدان ابتدائيا بسنتين حبسا وغرامة 5 آلاف درهم، وعبد الحميد ازروفت، متصرف مساعد بالسجن المحلي بالناظور.
 
وتوبع المتهمون بـ «الاتجار في المخدرات على الصعيد الدولي والإرشاء، والارتشاء، والتزوير»، وسبق أن أصدرت الغرفة الجنائية الابتدائية في أكتوبر 2011 أحكاما بإدانتهم بلغ مجموعها 25 سنة و3 أشهر سجنا، وتراوحت بين الحبس موقوف التنفيذ، و12 سنة سجنا نافذا في حق المتهم الرئيسي.
 
وألقي القبض على ميمون السوسي في 22 يناير 2010 قرب فندق بطنجة بموجب مذكرات بحث وطنية ودولية صادرة عن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بعد تمكنه من الفرار بطريقة هوليودية من السجن الفلاحي بزايو في 23 ماي 2008، أين كان يقضي عقوبة سجنية، عقب إدانته من طرف محكمة الاستئناف بالحسيمة، بثماني سنوات سجنا، لتورطه في قضايا الاتجار في المخدرات.
 
وجاء إيقاف السوسي بعد ورود اسمه، خلال تحقيقات عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، عقب تفكيك «شبكة الجوهري»، كما ذكر اسمه خلال تحقيقات عناصر الشرطة القضائية بالناظور، على اعتبار أنه أحد أعضاء شبكة للاتجار وتهريب المخدرات في اتجاه إسبانيا، انطلاقا من بحيرة «مارتشيكا». وكشفت التحقيقات الأولية أن المسمى محمد قضاوي، والملقب بـ» تيتو» المتابع في ملف «شبكة الجوهري» بتهمة التزوير في وثائق إدارية، وانتحال هوية، وتسهيل هروب سجين، شارك في تسهيل فرار السجين السوسي مباشرة بعد خروجه من البوابة الرئيسية للسجن المذكور.
 
وجاء في إحدى المساطر المرجعية للشرطة القضائية بالناظور أن سيارتين آزرتا «تيتو» خلال العملية المدروسة، الأولى من نوع «مرسيدس»، كان يتولى قيادتها (ح.ق)، أحد مساعدي «تيتو»، أما الثانية، فمن نوع «بي.إم إكس 5»، وتولى قيادتها السجين الهارب.
 
براءة مسؤولين بالسجن
برأت الغرفة كلا من محمد العاود، مدير السجن الفلاحي بزايو، الذي أدين ابتدائيا بأربع سنوات حبسا نافذا وغرامة 10 آلاف درهم، ومحمد يعقوبي، مدير السجن المحلي بالناظور، المدان ابتدائيا بسنة حبسا نافذا وغرامة 3 آلاف درهم، ونور الدين خاثير، موظف بالسجن المحلى بورزازات، المدان ابتدائيا بسنتين حبسا وغرامة 5 آلاف درهم، وعبد الحميد ازروفت، متصرف مساعد بالسجن المحلي بالناظور.
 
عبد الحكيم اسباعي (الناظور)