موكب جنائزي مهـيب يرافق مصطفى أزواغ إلى مثـواه الأخيـر

نـاظورتوداي | علي كراجي – محمد العبوسي
 
وري جثمان الرئيس السـابق لبلدية الناظور و عضو المجلس الوطني لحزب التجمع الوطني للأحرار ، السيد مصطفى أزواغ ، الثرى بعد عصـر يومه الإثنين 21 أكتوبر الجاري بمقبرة تيزيرين الجديدة ، بعد أن فـارق الحيـاة ليلة الأحد إثـر نوبة قلبية ألمت به أثناء تواجده بمصحة خاصة قصدها لتلقي العلاج .
 
وشيع الفقيد في مـحفل جنائزي رهيـب تقدمه عـامل إقليم الناضور السيد مصطفى العطار و رئيس المجلس البلدي طارق يحيى ، بحضور عدد من المسؤولين في أسلاك السلطة و الأجهزة الامنية و مئات الشخصـيات المنتخبة والإجتماعية و المدنية بالمنطقة ، وقيـاديين جهويين و إقليمين في الأحزاب السياسية و التنظيمات النقابية .
 
وبعد صلاة العصر و صلاة الجنازة بمسجد لعري الشيخ ، نقـل جثمان الراحل مصطفى أزواغ إلى مثواه الأخيـر بمقبرة تيزيرين الجديدة ، حـيث رفعت أكف الضراعة بأن يتعمد الفقيد بواسع رحمته وأن يلهم أهله وذويه الصـبر و السلوان .
 
وعبـر الحاضرون عن تعازيهم الحارة لأسـرة الفقيد ، وإلى كـافة أفـراد عائلة أزواغ ، وأعربوا بهذه المناسبة عن اسفهم لفقدان شخصية سياسية وإجتماعية مرموقة ، كرست حيـاتها في الدفاع عن مصـالح المدينة و نصـرة قـضايا المواطنين ، في العديد من المحافل والمناسبات ، وذلك أثناء تقلده لمناصب داخل الملجس البلدي و فـريق هلال الناظور حـين كـان يمارس ضمن أقسام النخبة .
 
جدير بـالذكر أن الراحل مصطفى أزواغ إنتقـل إلى رحمة الله ، لـيلة الاحد 20 أكتوبر الجاري ، إثـر نوبة قلبية فجائية ألمت به أثناء تواجده بمصحة خاصة قصدها لحظات بعد مغاردته مقهى كـان فيه رفقة عدد من أصدقائه ، وقد نزل هذا الخبر كالصاعقة على الرأي العام المحلي و أسـرة حزب التجمع الوطني للأحـرار  .
 
وكان مصطفى أزواغ أحد الوجوه السياسية المعروفة بمدينة الناظور  ، ترأس المجلس البلدي من 2004 إلى 2009 ، ونـال خلال الإنتخابات الجماعية الأخيرة 11 مقعدا بإسم حزب التجمع الوطني للأحرار ،  وظل منذ ذلك الحين الغريم السياسي الوحيد لطارق يحيى بعد أن واجهه في الكثـير من المحطات ، حيث تمكن من جره في أكثر من مناسبة إلى المحكمة الإدارية التي قررت حل المجلس البلدي قبل سنة قبل أن يعاد إنتخابه خلال رمضان من سنة 2012  ، بسبب طعن تقدم به الفقيد .
 
وللإشـارة ، فمصطفى أزواغ ، حـاصل على دبلوم متخصص في النظارات من بلجيكا ، و ظل منذ سنوات يسـير محل نظارات ” ليلى ” الكائن بشارع يوسف بن تاشفين بمدينة الناظور .