نار الحب تحرق شابا بفاس

ناظورتوداي : 

نقل «م. م»، شاب في ربيعه الثامن والعشرين، في ساعة مبكرة من صباح (الخميس)، إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس، بعد محاولته الانتحار حرقا بسكب البنزين على جسده، احتجاجا على هجران حبيبته له، في ثاني حالة انتحار بالطريقة ذاتها، بعد أسبوعين من إحراق زميل له بحي لابيطة ظهر الخميس، ذاته ضدا على احتقاره من قبل أقرانه.

ووصفت مصادر  الحالة الصحية للضحية القاطن بتجزئة الوحدة ببنسودة، ب«الحرجة»، بعد إصابته بحروق من الدرجة الثانية، إلى درجة تغير لون بشرته إلى السواد، بفعل تفحمها، مشيرة إلى تلقيه علاجات أولية في انتظار نقله إلى مستشفى ابن رشد بالبيضاء، لعدم توفر مستشفى فاس على قسم خاص بعلاج الحروق. 

وتحدثت المصادر ذاتها عن بذل الطاقم الطبي المعالج، جهودا كبيرة لإنقاذ الضحية، والتخفيف عنه من آثار الآلام التي يحسها جراء خطورة إصابته لطول مدة اشتعال النيران بجسده ليلة الأربعاء/ الخميس، رغم محاولات جيرانه وبعض معارفه إطفاءها بطرق تقليدية، قبل وصول مصالح الوقاية المدنية التي نقلته في ساعة متأخرة من الليل إلى المستشفى، فيما حضرت السلطة ومصالح الأمن إلى مكان الحادث.

أوضحت أن الشاب الذي عاش تجربة حب جارف مع فتاة من الحي ارتبط بها عاطفيا، لم يتقبل هجرانها له في الأيام الأخيرة لسبب غير معروف، واعتقادا منه ارتباطه احتمال ربطها علاقة مع شاب آخر، قبل أن يعمد إلى سكب كمية من البنزين على جسده ويضرم النار فيه، تعبيرا لها عن حبه الشديد لها، واستعداده للتضحية بحياته من أجلها، وإن اختارت التفريط في أسابيع عشق ممنوع جمعهما. 

وفتح تحقيق في ظروف محاولة انتحار الشاب بإضرام النار في جسده بعد أربعة أيام فقط من وفاة «م. ر» شاب في ربيعه السادس عشر، بعد أسبوع من محاولة الانتحار بالطريقة ذاتها، بالشارع العام بلابيطة ظهر الخميس، ضدا على استفزازه و»الحكرة» التي عاناها طيلة أيام من قبل زميليه حاولا هتك عرضه قبل ساعات من محاولته الانتحار بتناول سم الفئران وصب البنزين على جسده.
حميد الأبيض (فاس)