ناشط جمعوي بالناظور يؤدي صلاة العيد على العلم الامازيغي

نـاظورتوداي : 
 
عـمد الناشط الامـازيغي المستقل مولاي رشيد زناي ، يوم عيد الأضـحى ، الى استعمال راية ” ثمازغا ” سجادة أدى عليها صلاة الـعيد ، بعد افتراشها وسط مسجد لالة أمينة ” الحاج المصطفى ” ، حيث أدى الواجب الديني وفـد اقليمي رسمي رفيع المستوى .
 
تأدية صلاة العيد على الراية ” الامازيغية ” ، اعتبره مولاي رشيد زناي وهو المفعل لهذا الشكل الغير المسبوق ، ردا حضاريا على تراهات مدير جريدة الاسبوع الصحفي المدعو مصطفى العلوي ، الذي حاول استغلال صورة نشطاء يقبلون العلم الأمازيغي بهدف الترويج لمواقف عدائية محرضة على العنصرية و مشككة في وطنية الأمازيغ من المغاربة .
 
وقال زناي ، أن اختياره لهذا الفعل يأتي من أجل التأكـيد على تشبث المواطنين المغاربة بهويتهم الامازيغية ودينهم الاسلامي ، و تفنيد ما جاءت به جريدة الأسبوع الصحفي التي ادعت ” عبادة نشطاء للعلم الأمازيغي عوضا عن العلم الوطني ” ، وأضاف زناي أن العلم الوطني رمز لا يمكننا نحن كأمازيغ الاستغناء عنه كونه يوحد جميع المغاربة .
 
وأوضـح زناي أن الراية الامازيغية ، لا بـد أن نؤكد للعالم أنها ترمز لانتمائنا الهوياتي والثقافي ، و لا تـمثل عـلم دولة مـا ، ولا يمكن وصـف رافعها بالانفصاليين لأنها تمثل كل ربوع شمال افريقيا من سيوة المصرية الى جزر الكناري الخاضعة لنفوذ الدولة الاسبانية ، وما يدعيه العلوي الا دليل على حقـده الدفين تجاه السكان الأصليين لهذا الوطن ، ورد مراهق على صفعة ترسيم اللغة الامازيغية في الدستور الجديد .