ناظورتوداي .. تعود بعشاق هلال الناظور إلى أيـام الأمجاد

نـاظورتوداي :
 
تحصلت “ناظورتوداي ” على صور نـادرة تعود بـالجماهير الكروية عشـرات السنين إلى الوراء ، حيث كـان للناظور فـريق تمكن من تمثليها وطنيا و مقارعة كبـار النوادي المغربية أبرزها الرجاء البيضاوي و الجيش الملكي ، إنـاه فريق الهلال الرياضي الناظور أو ” فريق الأمجاد ” كما يـفضل عشاقه تسميته  .
 
لفريق هلال الناظور لكرة القدم تاريخ يمتد على 56 سـنة حيث كان ميـلاده الرسمي على يد مؤسسه الراحل أحمد لعروسي الملقب بـ ” خيرة ” ومجموعة من الشخصيات الرياضية التي كان لها الفضل في إخراج الفريق إلى حيز الوجود سنة 1956 ، وعقب التأسيس تميزت المسيرة الكروية للفريق في مختلف أقسام البطولة الوطنية بمرحلة المد والجزر بين فترات تـألق و إنحدار إلى الأقسام السفلى ،نتيجة إعتبارات عدة .
 
فبينما كانت بداية الفريق متزامنة مع تواجد بنيات تحتية متمثلة في مركب ملعب قل آنذاك نظيره على الصعيد الوطني على مساحة هامة بالمكان الذي إتخذ في وقت لاحق لإنشاء فندق الريف  ، وإقبار المركب الرياضي بالناظور تحت طائلة إنشاء مشروع سياحي دون الأخذ بعين الإعتبار أهمية المنشئة الرياضية التي أحدثت إبان عهد الحماية وكانت تجمع بين خيرة اللاعبين المحليين والأجانب خاصة الإسبان منهم، ليتم الإكتفاء بالمكان الحالي الذي يتواجد فيه الملعب البلدي بالناظور بعد نضالات شرسة للفعاليات الرياضية بالمدينة وعلى رأسها مؤسس هلال الناظور المرحوم أحمد لعروسي ” خيرة “، هذا الأخير الذي أفنى زهرة شبابه في سبيل الهلال، وكان وراء إكتشاف ألمع العناصر التي أنجبها فريق هلال الناظور لكرة القدم، من ضمنها على سبيل الذكر لا الحصر، ” الروبيو ـ خينطو ـ أقشار ـ حروش ـ بنخدة … ” .
 
 و يوثق أرشيف الفريق الذي تحصلت عليه ” ناظورتوداي ” لفترة ذهبية خلال نهاية الثمانينات التي تمكن فيها الفريق من الصعود إلى بطولة القسم الأول خلال فترة 1986 إلى غاية 1989 و وقع الفريق الناظوري على مواسم كروية رائعة نافس من خلالها أعتد الأندية الوطنية بنجومها آنذاك جعلت فريق هلال الناظور يحضى بإحترام وتقدير كبيرين من طرف أبرز الأطر الوطنية والمتتبعين للشان الكروي الوطني .
 
 الوقت الراهن ،  يجعل الهلال مطالبا بالبحث عن العودة إلى أمجاد الماضي التي تبدأ بالضرورة بتجاوز نكسة اليوم المتمثلة في نزوله إلى القسم الثاني هواة ، وذلك برص الصف الداخلي للنادي وهيكلة الفريق على جميع المستويات إضـافة إلى تدخل السلطات المعنية للتكفير عن جريمة حرمان الناظور من مركبها الرياضي .