نبيل بنعبد الله يؤكد لقاءه بشباب 20 فبراير بالناظور و الحركة تصف تصريحاته بالكاذبة

ناظور اليوم : خالد الوليد

استنكر نشطاء في التنسيقية المحلية لحركة 20 فبراير بالناظور تصريحات للأمين العام لحزب التقدم والإشتراكية نبيل بنعبد الله ,والتي أبرز فيها أن اجتماعا جمعه بأعضاء من الحركة في إحدى الفنادق بالناظور ناقشوا خلاله مضامين مشروع الدستور,بعد الاحتجاجات التي أعقبت لقاءا نظمه حزبه بالمركب الثقافي بالناظور.
 
ويقول الناشط في حركة 20 فبراير فوزي عبد الرحيم في شريط فيديو نشر على الإنترنت , أن التنسيقية المحلية للحركة تفاجأت بتصريح نبيل بنعبد الله , وأكد أن الحركة لا علم لها بأي اجتماع عقد معه ولا أي نقاش دار بين الطرفين , مؤكدا أن تنسيقية الناظور لم تتلق أي دعوة من أمين عام حزب التقدم والإشتراكية للجلوس والنقاش , واصفا تصريحاته بـ"الكاذبة" و لا أساس لها من الصحة , كما جدد انتقاده لإخلاف بنعبدالله لوعده  خلال الللقاء بمنح الوقت الكافي لمعارضي الدستور لللدفاع عن وجهة نضرهم .
 
وفي المقابل , قال الأمين العام لحزب التقدم والإشتراكية نبيل بنعبد الله في تصريح لـ"هسبريس" أن  أن الشعارات التي رفعت خلال إلقاء كلمته في اللقاء التواصلي الذي عقد بمدينة الناظور يوم 21 يونيو كانت من طرف ما يقارب 20 فردا من حركة 20 فبراير أرادوا أخد الكلمة جميعا للتحدث، وهو ما كان سيجعل اللقاء يخرج عن نطاقه الحزبي كما هو مقرر ,وأضاف أن  وخلال هذا اللقاء، تدخل أحد الأشخاص من حركة 20 فبراير ليؤكد أن نقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل رفضت التصويت بـ »نعم » على الدستور، حينها قلت أن هناك اليوم من يتحدث باسم الشعب خصوصا فيما يتعلق بالدستور الجديد، وتساءلت هل الأحزاب والنقابات والمنظمات والمجتمع المدني في المغرب التي قالت « نعم » للدستور لا تمثل الشعب المغربي؟ , كما أضاف أن  أنه وبعد اللقاء طلبت لقاء شباب حركة 20 فبراير بالناظور وجالستهم في نقاش مطول دام أكثر من ساعة ونصف، تناولنا فيه الكثير من القضايا التي تهم مجتمعنا، حيث انتهى اللقاء بصور تذكارية وأوصلوني حتى بوابة الفندق الذي كنت أقيم فيه، وبالتالي فالصورة السلبية التي حاول البعض ترويجها عن لقاء الناظور لا أساس لها من الصحة البتة.
 
وقد حاصر شباب حركة 20 فبراير نبيل بنعبد الله خارج المركب الثقافي, بعد انتهاء مداخلته خلال اللقاء التواصلي الذي عقده حزب التقدم والإشتراكية بالناظور يوم أمس الثلاثاء في إطار الحملة الإستفتائية للدستور , مرددين شعارات منددة بالتصرف اللامسؤول من طرف الأمين العام لحزب التقدم والإشتراكية, الذي تذرع بكون المناسبة عبارة عن مهرجان خطابي لا وجود للمداخلات النقاشية فيه , إلا أن شباب الحركة المساندين من طرف عدد من مواطني مدينة الناظور الذين حضروا الحدث, واصلوا ترديد شعارات مطالبة إياه بالرحيل من الريف وبكون "لعبته السياسية باتت مفضوحة",بالإضافة إلى شعارات إسقاط الفساد المتفشي  بقوة داخل الأحزاب المغربية ,وسط سخط عارم من طرف مواطنين  حضروا اللقاء ، والذين أعربوا بدورهم عن استنكارهم لسياسة الحكومة والأحزاب التي "لا تطل علينا إلا خلال الحملات الإنتخابية والمناسبات الإنتهازية" حسب قول أحد المواطنين.
 
وكان الأمين العام لحزب التقدم والإشتراكية قد تطرق في معرض مداخلته خلال اللقاء التواصلي المنظم عشية اليوم بالناظور , والذي حضره عدد من ممثلي أحزاب سياسية وجمعيات مدنية وهيئات مثقفة وعدد من المواطنين , إلى أهم مضامين الدستور الذي أعلن عن مشروعه ملك البلاد يوم 17 يونيو الجاري , وتناول بعض فصول مشروع الدستور الذي اعتبره مصاغا من طرف الشعب المغربي ولأول مرة في تاريخ الدساتير المغربية , كما نوه بالدور الكبير الذي لعبته حركة 20 فبراير في خلق هذا الحراك الإجتماعي والسياسي الواسع ببلادنا والذي تمخض عنه إجراء تغيير جذري وحقيقي بالمغرب , حسب قوله , مضيفا أن الملك محمد السادس,ومن خلال مجموعة من القرارات الشجاعة, قد استجاب لمطالب الشعب المغربي و أسس لدولة الحداثة والديموقراطية والعدالة الإجتماعية , كما لم تفته الفرصة للحديث عن الدور الهام الذي لعبه حزب التقدم والإشتراكية في ترسيم الأمازيغية , معتبرا حزبه من أوائل التظيمات التي دافعت عن القضية الأمازيغية بالمغرب ,ومشيدا كذلك بدور الحزب في المناداة بالتغيير وباعتماد أسس الديموقراطية في البلاد بعد الإستقلال.