نجارو ميناء بني نصار يبرحون محمد أبرشان ضربا ويدخلون في اعتصام أمام مفوضية الأمن

ناظور اليوم :

ذكرت مصادر موثوقة أن مجموعة من نجاري السفن بميناء بني انصار قد فعلوا اعتصاما مفتوحا امام مفوضية أمن المدينة تضامنا مع زميل لهم اعتقلته قوات الأمن في وقت سابق من يوم أمس الإثنين على خلفية دخوله في عراك بالأيدي مع البرلماني المثير للجدل محمد أبرشان, ومطالبن بالإطلاق الفوري لسراحه.

وحسب شهود عيان , فإن تفاصيل الواقعة تعود على إقدام البرلماني محمد أبرشان الى الإستحواذ على مجموعة من ألواح الخشب التي كان يستعملها النجارون في بناء السفن , متذرعا بكونه المسؤول الأول بجمعية أرباب الصيد وله الحق في مصادرة ما يشاء دون التشاور مع أي كان , حسب شهود عيانوا الحادث , الأمر الذي أدى الى دخول المستشار البرلماني المذكور في عراك بالأيدي مع النجارين الذين انهالوا عليه بالضرب بعد إقدام المعني بالأمر على صفع احدهم نتيجة رفضه تسليمه الألواح الخشبية, ليقصد بعدها طبيبا مختصا حدد مدة العجز في شهادة طبية  مدة  60 يوما  ( مشكوك في قانونيتها ) سلمها للعناصر الأمنية التي ألقت القبض على النجار المذكور.

هذا ويذكر ان مجموعة من النجارين العاملين بميناء بني انصار سبق وأن اشتكوا في أوقات سابقة من البرلماني محمد ابرشان ومتهمين إياه بمحاولة فرض سيطرته على الميناء والعاملين به عن طريق مجموعة من الإجراءات التي وصفها النجارون بـ”التعسفية واللاقانونية” ,كما اعتبروه متواطئا مع بعض المسؤولين بالجمارك للتضييق على حريتهم الشخصية في العمل.

هذا وقد قام زملاء المعتقل بالاحتجاج على أمن الميناء الذي أقدم على إعتقال زميلهم بشكل تعسفي رغم أن القانون لا يسمح بذلك، خصوصا وأن محمد أبرشان لم يصبه سوء في القضية في حين أن زميلهم هو المتضرر بعدما تم ضربه وأصيب بجروح خطيرة، ولم يتم نقله من قبل الامن إلى المستشفى لتلقي العلاج وعكس ذلك تم إحتجازه.
 
هذا وقد إستمر الاحتجاج إلى ساعات متأخرة من الليل لينتقل الاحتجاج صباح اليوم إلى المحكمة الابتدائية التي قامت بإطلاق سراح المعتقل ،وذلك كون الاعتقال كان بالفعل تعسفيا.