نداء إلى الجيوش الأمازيغية لإنقاد إخوانهم

الجماعي لإنقاذ إخوانهم بليبيا من بطش الأحمق القذافي والعصابة المجرمة المحيطة به 
على اثر الوضعية المزرية لامازيغ ليبيا مما يتعرضون له من قتل وتصفية عرقية جماعية خطيرة من قبل ما تبقى من النظام الليبي العروبي المهدد بابادتهم كأمازيغ ، الى جانب الاختطافات و التعذيب الذي يتعرض له المناضلين الامازيغ ، فان إخوانهم أمازيغ العالم يوجهون نداءا إنسانيا للجيوش الأمازيغية بشمال أفريقيا ، المنطقة المعروفة تاريخيا بتامزغا للعمل و التحرك السريع لفك نفوسهم من أغلال الديكتاتوريات التي تتحكم فيهم بالمنطقة ، و الإنضمام السريع جماعيا لساحة القتال لتحرير إخوانهم من أمازيغ ليبي ا، الذين تعرضوا ولازالوا يتعرضون حاليا للإبادة الجماعية ، تلبية منهم لنداء كل أمازيغ العالم ، كما يدعو هؤلاء كل الضمائر الحية للتحرك السريع و الغير مشروط بالتدخل العسكري بكل الوسائل المتاحة في ليبيا لحماية أرواح الأبرياء ممن تحصدهم الآلة العسكرية للديكتاتور القذافي المريض نفسيا وعقليا ، وصحيا و ذلك من أجل تحريرالأبرياء من الشعب الليبي من قبضة عائلة القذافي التي يشكل أفرادها مافيا العصر في قتل ونهب ، وسرقة أموال وخيرات الشعب الليبي ، وعلى رأسه الأمازيغ ، كما يوجه أمازيغ العالم رسالة للراي العام الدولي مفادها : تنديدهم بالتصريحات الخطيرة للنظام الليبي الموجهة ضد الشعب الامازيغي.
ثم الإعلان عن مساندتهم المطلقة لإخوانهم الامازيغ في ليبيا في نضالهم ضد الاستبداد ومقاومتهم للإبادة التي يتعرضون لها يوميا وعلى مدار الساعة ، و مطالبة المنظمات الحقوقية الدولية للقيام بحملة دولية لفضح أكاذيب و مناورات القذافي و أبنائه والمقربين إليه ضد السكان الأصليين الامازيغ بليبيا . و دعوتهم الكونكرس العالمي الامازيغي لإصدار بيانات واضحة ومسؤولة ، ونداءات للمجتمع الدولي قصد تسهيل مأمورية الجيش الأمازيغي بتمازغا للتدخل العسكري بليبيا تحت غطاء دولي لحماية الأبرياء ، و القيام بحملة دولية لمساعدة الشعب الامازيغي في نضاله ضد الاستبداد و القتل بليبيا. التي استهدفت فيها زبانية ما تبقى من النظام الليبي المتآكل المناضلين الأمازيغ ، والمتابعات التي طالتهم ولا زالت ، والحصار المفروض على مدينة – يفرن – منذ بدء الهجوم وحتى اللحظة … كما نعلن للرأي العام العالمي ما يلي :

  إدانتنا بشدة للعدوان الوحشي على سكان ليبيا العزل والأضرار المادية والمعنوية الناجمة عن ذلك.

   شجبنا للتصريحات القذافية من خلال عداءه الصريح لكل ما هو أمازيغي .

   دعوتنا فك الخناق الممارس بحق الفعاليات الحقوقية والمتابعات التي تطال كل الرموز الأمازيغية بليبيا.

   رفصنا المطلق لسياسة التضييق والحصار على المناطق الأمازيغية بغية إخضاعها لما تبقى من النظام الديكتاتوري.

   تضامننا مع إخواننا أمازيغ ليبيا وإدانتنا بشدة لهجمات مستأجري ما تبقى من النظام الليبي على السكان العزل.

   دعوتنا كل الفعاليات الحقوقية الأمازيغية والليبية في الداخل والخارج إلى محاربة هذه الشردمة المتبقية من نظام القذافي المهترئ والقبض عليه حيا من أجل محاكمته لما أسداه للشعب الليبي و الحركة الأمازيغية بليبيا من بطش و استعباد وقتل و إهانة التي وصلت حد الجرائم ضد الإنسانية .

  دعوتنا المستعجلة الجيش الأمازيغي الحر بمنطقة تامزغا بالتدخل البري عبر الزحف الجماعي السريع لإنقاذ ما يمكن أنقاده من أرواح الأبرياء من الشعب الليبي وعلى رأسهم الأمازيغ ……

علي لهروشي معارض مغربي

مراسل صحفي وكاتب بأمستردام