نزول فريق وفاق أزغنغان بشكل رسمي إلى القسم الشرفي

ناظورتوداي :

لم يكن أكبر المتشائمين يعتقد أن الفريق الأول لمدينة أزغنغان سينحدر يوماً ما إلى القسم الشرفي، بعدما كان الفريق يقارع الكبار ويُضرَب له ألف حساب في بطولة الهواة، وكان قبل المواسم الثلاثة الأخيرة يحتل رتباً مشرفةً في سبورة الترتيب العام. لكن ماذا وقع هذا الموسم؟

فبعد الجدل الكبير الذي أثير حول إمكانية بقاء فريق وفاق أزغنغان لكرة القدم، خلال الدورات الأخيرة من البطولة، تأكد بشكل رسمي خبر نزول الفريق إلى القسم الشرفي بعد هزيمة نكراء مُني بها أمام وفاء فاس بأربعة أهداف لهدف، في المباراة التي جرت عشية يوم الأحد 8 مايو الجاري، بملعب الشريف محمد أمزيان، برسم الدورة التاسعة والعشرين قبل الأخيرة من بطولة القسم الوطني الثاني هواة شطر الشمال الشرقي.

وعبّر العديد من مشجعي فريق وفاق أزغنغان عن استيائهم العميق من الطريقة التي انزلق بها الفريق إلى القسم الشرفي، وكيف أهدر بشكل غير مقبول نقط العديد من المباريات.

عدة استفسارات يطرحها الجمهور الرياضي: لماذا أضحى فريق عريق مثل وفاق أزغنغان يلعب موسمين متتاليين من أجل تفادي الهبوط، وها هو ينهار خلال الموسم الحالي؟؟؟؟ هل الأزمة أزمة إمكانيات مادية؟ أزمة تدبير؟ أم أزمة عقليات؟ تلك أسئلة تلوكها ألسنة مشجعي ومحبي فريق المدينة المجاهدة.

العديد من المشجعين حمّلوا المسؤولية للمكتب المسير بسبب بعض التعاقدات التي وصفوها بالفاشلة، بالإضافة إلى المشاكل التي عرفها الفريق منذ بداية الموسم والتي تتمثل بعدم الاستقرار فيما يتعلق بإدارته التقنية وتركيبته البشرية، حيث تم التخلي عن المدرب عبد الصمد بنور والتعاقد مع مدرب آخر وهو محمد لعريف الذي تخلى عن الفريق رفقة اللاعبين الذين استقطبهم من خارج المدينة بعد تحقيقه لنتائج سلبية. هذا فضلاً عن تقديم المكتب السابق لاستقالته في منتصف الموسم وانتخاب مكتب جديد تسلم الفريق في وضعية لا يُحسد عليها.

بعض المهتمين أكدوا أن الأزمة داخل الفريق ليست وليدة الموسم الحالي، بل عدة جهات وأطراف لها جزء من المسؤولية، وبالتالي فإن المهم هو إعادة بناء الفريق من جديد، وتشكيل مكتب ولاعبين يشتغلون بنكران الذات، خدمة لمصلحة الفريق والمدينة.

بوابة أزغنغان