نسـاء المعتقلين السلفيين بالناظور تطالبن بـإطلاق سـراح أزواجهن

ناظورتوداي :
 
طـالبت نسـاء منقـبات بـإطلاق سـراح أزواجهن الذين جـرى إعتقالهم من طـرف الفرقة الوطنية للشـرطة القضـائية إثـر تفكيك خلايـا ” إرهابية ” كـانت تنشط بتراب إقليم الناظور بتنسيق مع شبكات أخرى بمالي و بلجيكا و مليلية ، وذلك خلال وقفة إحتجاجية عاشتها مدينة العروي نهاية الأسبوع المنصرم ، ونظمها ما يسمى بـالإئتلاف المشترك للدفاع عن المعتقلين الإسلامية .
 
وذكـرت محتجات خلال تلاوتهن لبيان اللجنة المشتركة وسط حصـار أمني مشدد ، أن المعتقلين في ملف الخلايا المذكورة ، لفقت لهم السلطات تهما واهية لا أسـاس لها من الصحة ، ونددن بما يتعرض له الموقوفون داخل السجون من تعذيب نفسي و بدني .

من جهة أخرى ، نفت اللجنة المشتركة المنظمة للإحتجاج كل ما ما ذكرته وزارة الداخلية في بياناتها التي عقبت تفكيك خلايا متطرفة بالناظور  .

 إلى ذلك ، كانت  وزارة الداخلية ذكرت يوم الخميس 9 ماي، أن الأبحاث والتحريات المستمرة على خلفية تفكيك الخليتين المتطرفتين “الموحدون” و”التوحيد” مؤخرا بإقليم الناظور٬ أفضت إلى الكشف عن مشروع عناصر هاتين الخليتين لإقامة معسكر بإحدى المناطق الجبلية نواحي مدينة الناظور٬ بغية توظيفه كقاعدة خلفية من أجل شن عملياتهم “الجهادية” بالمملكة.
 
وأضافت الوزارة٬ في بلاغ لها ٬أن هذه الأبحاث بينت أن عناصر هاتين الخليتين المتشبعتين بالفكر التكفيري عمدت إلى نسج علاقات مع أشخاص بالخارج ممن يقاسمونهم نفس التوجه بكل من مليلية وبلجيكا٬ حيث خططوا بمعيتهم “من أجل تقوية صفوفهم باستقطاب أكبر عدد من الأتباع في أفق إعلان الجهاد داخل المغرب”.
 
وبحسب المصدر ذاته٬ فإن المتهمين خططوا أيضا للسطو على مؤسسات بنكية من أجل تمويل أعمالهم الإجرامية٬ مضيفا أنه وبهدف ضمان استمرارية نهجهم المتطرف٬ عمد أعضاء الخليتين إلى إنشاء مدرسة خاصة بمنطقة فرخانة لتلقين أبنائهم مبادئ الفكر التكفيري.
 
وخلص البلاغ الى أن البحث مازال مستمرا مع المشتبه بهم تحت إشراف النيابة العامة المختصة.