نشطاء تحرير سبتة ومليلة يقتحمون جزيرة ” ليلى ” سباحة

نـاظورتوداي : 

أقدم 5 من نشطاء اللجنة الوطنية للمطالبة بتحرير سبتة ومليلية والجزر التابعة لهما، حوالي الساعة الثالثة من بعد زوال اليوم، على اقتحام جزيرة “ليلى” ورفع العلم الوطني المغربي فوقها.
 
وتعتبر إسبانيا ذات الجزيرة غير المأهولة، وهي التي تسمّيها “البقدونس”، جزء من ترابها ومنطقة لممارسة سيادتها، وكان ذات الحيز الصخري المقابل لشواطئ إقليم تطوان مخطّ أزمة بين الرباط ومدريد قبل 10 سنوات.
 
وأقدم نشطاء اللجنة الوطنية للمطالبة بتحرير سبتة ومليليّة على السباحة لمسافة تتخطّى الـ500 متر قبل الوصول إلى “ليلى” والوقوف فوقها حاملين أعلاما مغربيّة.. في حين لا زال التدخل الإسباني غائبا عن هذه الخطوة المباغتة.
 
ذات مقتحمي جزيرة ليلى، يتوسطهم المستشار البرلماني يحيى يحيى، بصفته رئيسا للجنة المذكورة، بثوا بيانا على اليُوتوب بشأن خطوة الاقتحام التي أقدموا عليها لجزيرة “ليلى|البقدونس”، مؤكدين أن تحركهم يأتي “بناء على قناعات شخصية، وتحقيقا لأهداف اللجنة الوطنية للمطالبة بتحرير سبتة ومليلية والجزر التابعة لهما، وأيضا ردّا للإهانة التي طالت عسكريين مغاربة بذات الجزيرة عام 2002”.
 
ووثقت صور نشرتها اللجنة لسباحة نشطاء اللجنة الخمسة، محمّلين بحقائب، صوب جزيرة “ليلى” التي تحمل اسم “بيريخيل”، بمعنى “البقدونس”، لدى السلطات الإسبانيّة.. وتعدّ هذه المبادرة أولى من نوعها بعد تحرك نشطاء جمعويين، قبل 10 سنوات، لاقتحام ذات الجزيرة التي كانت حينها محور أزمة شديدة بين الرباط ومدريد بعد تدخل عسكريين إسبان للقبض على آخرين مغاربة فوق “ليلى” قبل تسريحهم من باب سبتة.
طارق العاطفي – هسبريس