نشطاء يحتجون بـالناظور تضـامنا مع الطفلة فاطمة أزهريو .

ناظورتوداي : 
 
دعت حركة ” تاودا ” ، وهي تنسيقية مكونة من نشطاء ينتمون للحركة الأمازيعية ، إلى تنظيم وقفة صامتة بالناظور لتأبين الطفلة ” فاطمة أزهريو ” 14 سنة ، التي غادرت الحيـاة السبت الماضي ، إثـر إصـابتها  قـبل أربعة أشهر بداء فقر الدم اللاتنسجي .
 
وعممت تنسيقية الناضور لحركة ” تاودا ن إيمازيغن ” ، بلاغا ، دعت فيه فعاليات المجتمع المدني ، إلى المشـاركة في هذا الموعد الذي يروم التنديد بالإهمال الذي لحق ” فاطمة أزهريو ” طوال الأيـام التي قضتها داخل مستشفى محمد الخامس الجهوي بمدينة الحسيمة . 
 
ذات التنسيقية ذكرت أن هذه الوقفة التي ستنظم  بعد عصر يوم غد الجمعة بساحة التحرير ،  تأتي أيـضا للإحتجاج على مقاربة الدولة المغربية في ما خص داء السرطان وملف قصف جمهورية عبد الكريم الخطابي بـالغازات السامة، وأيضا من أجل التضـامن مع ضـحايا السـرطان بـالريف .
 
وخلفت وفاة فاطمة ازهريو، بمستشفى الحسيمة، حالة من الغضب الشديد لدى الرأي العام المحلي الذي سرعان ما سيصبح وطنيا بعد انتشار الخبر على صفحات المواقع  .
 
وربط متابعون لحالة ” فاطمة ” المنحدرة من بني بوعياش ، أنها لم تلقى الرعاية الصحية الكافية وهو الأمر الذي عجل برحيلها بعد تعرضها لنزيف حاد ، حيث ظلت المذكورة قيد حياتها عرضة للإهمال داخل المستشفى ، إثر إقدام المشرفين على هذا المرفق الصحي ، على وضع قطعة قماش بثقب أنفها لوقف النزيف ، ووضعوها في غرفة تفتقد لأبسط المقومات الطبية ، وفق معطيات سربها نشطاء على ” فايسبوك ” كانوا قد نشروا صورا لها وهي راقدة في السرير و القطط تحوم من حولها و تقتات على غذائها . 
 
من جهة أخرى ، علجت الصور التي تسربت على مواقع الأنترنت ، بإقالـة المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بالحسيمة ، بعد قـرار أصدره الوزير الريفي لحسن الوردي ، كما أن الاخير فتح تحقيقا لتحديد هوية المسؤولين على وفاة ” فاطمة ” … هذه القـرار يذكر أنه أثـار غضب أطباء المنطقة مما جعلهم يخوضون إضـرابا عن العمل منذ خلال اليومين الماضيين . 
 
جدير بالذكر ، أن الطفلة ” فاطمة أزهريو ” وريت الثرى ، الأحد الماضي ، بمقبرة ضواحي منطقة بني بوعياش ، بحضور المئات من الفعاليات الجمعوية والحقوقية .