نشوب أولى شرارات المواجهة بين الطلبة والأمن بكلية سلوان منذ افتتاحها

ناظور اليوم : عزالدين الشتيوي

منذ افتتاح أبوابها رسميا سنة 2005 ، لم تعش الكلية المتعددة التخصصات بسلوان – الناظور ، حالة من الرعب الاستثنائي كالذي أثر في نفوس العديد من الطلبة والطالبات ، زوال يومه الثلاثاء 19 أبريل الجاري ، عقب المواجهات العنيفة التي دارت بين عناصر مكافحة الشغب  وأفراد من الفصيل الطلابي القاعدي ، بعدما منعوا من السير في مسيرة احتجاجية تجاه الطريق الرئيسية الرابطة بين الناظور ووجدة بمركز سلوان ، وقوبلوا بهجمة قمعية عنيفة فعلتها القوى الأمنية ، أسفرت عن اصابة 3 طلبة بجروح بليغة ، حسب ما أفاد به مصدر مطلع لـ  ” ناظور اليوم ” .

وقد بدت صور المحيط الخارجي للحرم الجامعي بعد اخماد شرارة المواجهات التي دارت بين الطلبة والقوى القمعية ، والتي استعملت فيها الأحجار و الاطارات المطاطية ، منظرا غير مألوف ا أثار الرعب وسط الشريحة الطلابية وقاطني الحي السكني القريب من النواة الجامعية ، فيما زاد تخوف العديد بعد علمهم بقدوم أشكال احتجاجية أخرى تنبئ بحدوث الأسوء اذا ما أصدرت أعلى جهات الاقليم تعليمات مماثلة لما قرر يومه الثلاثاء ، قد تظهر بوادر السماح للعناصر الأمنية باقتحام أسوار الكلية .

وكان العشرات من الطلبة قد قوبلوا بعد جروجهم زوال أمس الثلاثاء ، في مسيرة احتجاجية من كلية سلوان تجاه المدار الطرقي الرابط بين الناظور والعروي ،  بالتعنيف من طرف عناصر مكافحة الشغب ، لمنعهم من التقدم ، ما اسفر عن مواجهة بين الطرفين ، وصفت لـ ” ناظور اليوم ” من طرف شهود عيان بالعنيفة . واستمرت المواجهة لأزيد من ساعة ، اسفر عنها اصابة مجموعة من الطلبة بجروح خطيرة ، وخسائر مادية اثر تضرر سيارات خاصة ، فيما حدثت حالات من الاغماءات في صفوف الطالبات .

وكان الطلبة قد أعلنوا عن مقاطعة الدراسة منذ أول أيام هذا الاسبوع ، عقدوا في اليوم الموالي حلقية مركزية توجت بقرار الخروج في مسيرة احتجاجية للمطالبة ، بتوفير خطوط النقل العمومي والحي الجامعي والمعطم والمصحة ، الى جانب الاستجابة لمطالب الموظفين العرضيين الذين دخلوا من جهتهم في اعتصام مفتوح للمطالبة بادماجهم ، ما فرض اغلاق مصلحة شؤون الطلبة وتعليق مصالح الفئة الطلابية القاصدة للمرفق لاستخلاص وثائق ادارية و دراسية .