نـاشطة في التهريب المعيشي بـمليلية تـستغل تجارتها في الترويج لأدوات جنسية بـالناظور

نـاظورتوداي :
 
أفاد مصدر جمعوي من بوعرك لـ ” ناظورتوداي ” ، بأن سيدة تشتغل في مجال التهريب المعيشي من مليلية ، ضـبطت مؤخرا من طـرف صـاحب منزل ، بحوزتها أدوات تستعمل في الإستمناء الجنسي للنساء ” قضبان بلاستيكية ” ، بـعدما ولجت منزله بهدف بيع أقـمشة نسائية لزوجته .
 
وأكد نفس المصدر ، أن ذات السيدة التي تتاجر في الأقمشة ” الكتـان ” المهربة من مليلية ، كـان بحوزتها عدد من ” القضبان البلاستيكية ” كـالتي تروج بـالمحلات الجنسية الأروبية ، وغادرت منزل المذكور في الحـين بعدما هددها بـإخبـار عنـاصر الدرك الملكي .
 
وكـشف الجمعوي الذي كـان يتحدث لـ “ناظورتوداي ” ، بـأن المذكـورة إعترفت امام صـاحب المنزل ، ان سلعتها المحضورة تقتنيها من مليلية خـصيصا لبـعض النسوة اللواتي طلبنا منها ذلك ، خـاصة المشتغلات في مجـال الدعارة والتي تربطهما علاقـة بـمراهقات يتم إستغلالهن في جـلب الزبائن .
 
من جـهة اخرى ، قـال المصدر أن رواية السيدة سبق لها وأن تداولتها اوسـاط عديدة بجماعة بوعرك القـروية ، خـاصة بعد ان شـاهدها مواطنون تتردد عـلى منـزل ” بـاطرونة ” ، و دخولها في محـادثات سـرية مع سيدات تجـاوزن سـن الزواج .
 
و إلـتمس جمعويون من مـصالح الـجمارك بـالحدود الوهمية الرابطة بـين بني إنصار و مدينة مليلية المحتلة ، التحلي بالمزيد من اليـقظة لـمنع هذه المواد والادوات المهددة لثوابت الـمجتمع ، والمـساهمة في إنـتشار ظواهر الإنحلال الأخلاقي بالمنطقة .