نـاظورتوداي تحـرك مصـالح بلدية الناظور … وجمعية حقوقية تحذر من الإنتهاكات التي تتعرض لها حرمة الأموات .

نـاظورتوداي : 

حـركت بلدية الناظور مصـالح اللجنة الخاصة بتتبع أشغـال المقابر ، مباشرة بعد المقـال الذي نشرته ناظورتوداي تحت عنوان ” في الناظور أرا 800 للقبر ولا سير تقـ…. ” ، حيث إستدعت ذات اللجنة الشخص القائم على مقـبرة المدينة لإستفساره حـول الموضوع . 
 
مصادر من داخل مبنى الجماعة الحضرية ، أكدت أن مصـالح البلدية حذرت الشخص القائم على التدبير التنظيمي لمقبرة الناظور ، من الإقدام على سـلوكات تستفز  مشاعر الراغبين في دفن موتاهم  ، ودعته إلى إحترام جميع الفئـات التي تقصد هذا المكان المقدس مع إيـلاء كـامل التوقيـر لحرمة الموتى خصوصا أثـناء وبعد الشروع في عملية الدفن . 
 
ووبخت اللجنة القائم على تدبير مقبرة الناظور إزاء الاخبـار التي راجت حول شخصه وإتهامه بإبتزاز أهالي الموتى ، ومن جهة أخرى أكدت ذات المصادر ، ان مصالح البلدية هددت بعزل المذكور في حـالة المطالبة بمبالغ تتجاوز 300 درهم للقبر ، و 40ّ0 درهم  للحد الواحد بالنسبة للجثامين المحمولة في الصناديق .  
 
من جهة أخرى ، كشـفت ذات المصدر ، أن بلدية الناظور تفكر في تفويت تدبير المقـابر لشـركة خاصة ، وذلك إنتهاجا لسياسة عدد من المجالس الجماعية بمدن مغربية أخرى . 
 
إلى ذلك ، حـذرت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسـان والتنمية ، من الإنتهاكات التي تتعرض لها حرمة الموتى والمتاجرة في المقابر بمدينة الناظور ، وشدد على ضرورة التدخل لوقف الإستفزازات التي يـقابل بها المسؤول عن تدبير مقبرة المدينة أهـالي المدفونين ، حـيث يفرض أثمنة خيـالية مقـابل إكـرام موتاهم ، كما أن ذات الشخص يشترط القيـام ببناء جدران اللحود بمقابل مالي يصل أحيانا 1000 درهم ، في حين يمنع أقارب الهالكين من الإستعانة بأشخاص اخرين لإنجاز نفس العمل . 
 

وأكد رئيس الجمعية المذكورة ، أنه راسـل عمالة إقليم الناضور في هذه الصدد و باشوية المدينة ، و طـالب الجهتين بالتدخل العاجل لردع كل السلوكات المسيئة لحرمة الموتى و أهاليهم ، وذلك إجتناب الوقوع في ما لا يحمد عقباه .  

جدير بالذكر ، أن المسؤول عن مقبر الناظور ، كان بحر الأسبوع الماضي ، طـالب أبناء سيدة توفيت ، بأداء مبلغ 800 درهم مقـابل دفنها ، حين رفض أحد أبناء الهالكة ، قام المذكور بطردهم وإستفزازت بمصطلحات نابية ، إستخدم خلالها عبارة ” إيلا ما عندكش 800 درهم سير تقود ، خود الواليدة ديالك ودفنها فشي بلاصة أخرى ” .  وهي عبارة أثـارت غضب الكثـير من الفعاليات ، مما جعلها تفكر في النزول إلى الشـارع للمطالبة بترحيل هذا الشخص الذي وصفوه بـ ” تاجر الأموات “