نـاظورتوداي تـكشف الأسباب الكامنة وراء تكتم الإدارة الترابية عن زيـارة وزيـر الفلاحـة لإقليم النـاظور

نـاظورتوداي : مريم ، ج
 
أفـادت مصادر جيدة الإطلاع في إتصـال مع “ناظورتوداي ” ، أن الأسبـاب الكـامنة وراء تكتم عمـالة إقليم الناظور عن الزيـارة التي نظمها وزير الفلاحة والصيد البحري يوم الإثنين 21 مـاي الجاري للمنطقة وشملت جماعات ” بني أنصار ، إيعزانن ، بني سيدال ” ، تـرجع إلى إجتنابها الإيـقاع بـالسيد عبد العزيز أخنوش في مواقف محرجة مع رجـال الصحافة بخصوص مشروع الميناء غرب المتوسط الذي كـان مزمع إنجـازه على سواحل ” بـويافار ” ، وأجهضته جهـات غـير معلومة مع وجود إشـارات تؤكد نقـله إلى سواحل الـجرف الأصـفر .
 
وأوضـحت نفس المصـادر ، أن زيـارة عزيز أخنوش يوم أمـس للإقـليم لـم تأتي بـأي جديد تستفيد منه الـمنطقة ، بل كـانت من أجل الإطـلاع عـلى المـكان الذي كـانت قد خصصته الحكومة السـابقة لإنجـاز ميناء الناظور غرب المتوسـط ، حيث تؤكد معطيات توصلت بها ” ناظورتوداي ” وجود نـية التخطيط لتعويض هذا المشـروع الضخم بـميناء صغير مخصص فقط للصيد الـساحلي ، وبـالتالي الإجهـاز على المكتسـبات السابقة للمنطقة و التي تـدخل في إطـار مصـالحة الدولة مع الـريف .
 
وإعتبـرت ذات المصـادر إطلاع أخنوش على مشـاريع فلاحيـة وأخرى تندرج في إطار الصيد البحري بميـناء بني أنصـار ، تـحركـا بروتوكوليـا فقط يروم تـحوير السبب الرئيس للزيـارة ، مؤكدة أن وزيـر الفلاحة لـم يـقم بأي نشـاط  في هذا الصدد ، وإكتفى بالإطلاع على مجموعة من الـمشاريع التي كـان قد أعطى إنطلاقتها الملك محمد السـادس في زيارتيه الأخيرتين للإقليم ، خـاصة تلك المتعلقة بالاوراش الفلاحية التي تستفيد منها جماعة بني سيدال لوطا .
 
من جـهة أخرى ، تؤكد مصـادر عديدة أن وزارة التجهيز و النـقل مقبلة على إلغاء مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط رغم جـاهزية أغلب المركبات والاجهزة و الصفقات الصناعية لإنجاز هذا الورش الضخم ، و تضيف أن رد عبد العزيز الرباح مؤخرا على سـؤال الفريق الإشتراكي بالغرفة النيابية الأولى ليس إلا محـاولة لطمس الحقائق الكاملة و راء الإجهاز عن هذا المشروع .
 
وتبـرر مصادر رفيعة إلغاء ميناء الناظور غرب المتوصل الذي لو تم إنجازه سيحول الإقليم إلى بوابة تجارية ضخمة تستقبل أسـاطيل بحرية من أروبـا و أسيا عبر البحر الأبيض المتوسط ، بررت الإتجاه نحو إلغائها بوجود بنية تحتية غير متكاملة، فيما توضح جـهات أن هذه الخطة تروم نقله إلى سواحل الجرف الأصفر لضمان إستقرار محطات ومشاريع خارجية لنقل الغاز من إفريقيا إلى قارات و دول أجنية أخرى  .

وبهذا الإلـغاء فإن الناظور ستحرم مرة أخرى من إحدى أهم المكتسبات التي كـان سيستفيد منها ، كون إنجاز ميناء غرب المتوسط بجماعة ” إيعزانن ” ، خـاصة الإتفـاقيات التي كـانت ستوقع مع شـركات عالمية لإعادة إستخراج المعادن من جبـل وكسـان .