نـدوة صـحفية بـالرباط لفضح كيفية ” إستيلاء ” رئيس جماعة على مقبرة ببني وكيل

نـاظورتوداي : 
 
علمت ” ناظورتوداي ” أن المكتب التنفيذي للجمعية الوطنية للتنمية و حقوق الإنسان ستعقد ندوة صباح يوم الجمعة المقبل 19 أبـريل الجاري ندوة صحفية بمقر نادي المحامين بحي المحيط بالرباط ، من أجل تسليط الضوء على ملف الإستحواذ على مقـبرة بإقليم الناظور و تحويلها إلى ضيعة فلاحية لإنتاج العنب . 
 
وحسـب بلاغ أصدرته الجمعية الكائن مقرها المركزي بـالناظور و المرؤوسة من لدن الحقوقي مصطفى مهياوي ، فإن الندوة تـروم كـشف الكيفية التي تمت بها الإستيلاء على مقـبرة ” بني وكيل ” من لدن رئيس ذات الجماعة القروية ، و كيـفية تعامل السلطات بالإقليم مع هذا الملف الخطير و كذا وضع الصحافة أمام خروقات تورط عدد من المسؤولين لم يكشف البلاغ عن هويتهم . 
 
وفي سياق نفس الموضوع ، كانت “ناظورتوداي” تحصلت على نسـخة شـكاية مذيلة ناظر وزارة الاوقاف والشؤون الإسلامية بـالناظور ، وضعها لدى وكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية ، ضد أحمد المحمودي رئيس جماعة بني وكيل الواقعة تحت تراب عمالة الإقليم ، طـالب خلالها بإتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المذكور ، بعد إقدامه على إنتهاك حرمة المدفونين في مقبرة دوار البصـارة  .
 
وحسب موضوع الشكاية ، الموقعة من طرف ناظر الأوقاف نيابة عن وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ” أحمد التوفيق ” ، الذي إنتدب في هذا الشـأن السيد حكيم بلحرش المكلف بالمنازعات بمقتضى قرار وزاري عدد 11 على 43  ، فإنه بناء على إعلام من ساكنة المنطقة الذين دفن أجدادهم في هذه المقبرة ، إنتقلت بتاريخ 20 نونبر 2012 لجنة وزارية للمعاينة ، حيث تبين وقوع إعتداء على حرمة الموتى من طرف رئيس جماعة بني وكيل ، الذي عمد إلى حرث أجزاء من المقبرة موضوع الحديث ، و طمس معالم عدة قبور ، دون أدنى إحترام لحرمة الموتى و مشاعر ذويهم .
 
وحسب شهادة 13 مواطن عززوا موضوع الشكاية بـتوقيعاتهم ، فإن رئيس المجلس القروي لجماعة بني وكيل،  أقدم على تحويل مقبرة عمومية للمسلمين متواجدة بدوار “لبصارة” الى ضيعة فلاحية لإنتاج العنب.. بعد أن بسط سيطرته على ما يقارب 10300متر مربع من  تلك الأرض الموهوبة من قبل محسنين لغرض دفن الأموات بها..
 
ولم يحترم ذات المسؤول المنتخب هيبة وحرمة المقبرة، وراح يستغلها بطريقته التي أرادها في جني وإنتاج العنب، ضاربا عرض الحائط كل الأعراف والتقاليد والمسؤولية الملقاة على عاتقه، باعتباره مسؤولا على حماية الأراضي العمومية وتوفير الأمان لها بدل انتهاك حرمتها واستغلالها وجني الأموال منها على حساب المواطنين الضعفاء.
 
ورغم أن ذات المقبرة هي الوحيدة بالمنطقة، والتي تستفيد بها الساكنة لدفن أمواتها.. الا أن ذلك لم يحد ذات الرئيس على بني وكيل من مواصلته لاقتراف ذنب انتهاك حرمة المقبرة، متعنتا في قراره المتمثل في تقزيم مساحة المقبرة من هكتار الى 200 متر مربع.
 
ولم يبدي ذات المسؤول الجماعي أي اهتمام بهذه المقبرة أو بالرفات والجثث المتواجدة بها، وهي التي لم تستوفي بعد الأربعين سنة.. وهذا ما عجل بحلول لجنة خاصة من نظارة الأوقاف مكلفة بأراضي الأحباس الى عين المكان للنظر في الخرق السافر الذي أقدم عليه المشتكى ضده، حيث طالبته باحترامها وإعادة ترميمها وإصلاحها والكف عن انتهاك ترابها.