نقابة بوجيدة تطرح موضوع عمال مليلية في لقـاء بإسبانيا

نـاظورتوداي : من إسبانيا 

تفعيلا للاتفاقـــــــــية الموقعة بيـــــــن الاتحاد المغربي للشغل للناظور والدريوش مــــع الاتحاد العام للشغالين وكونفدرالية اللجان العمالية الاسبانيتين ، شارك وفد نقابي عن الاتحاد المغــــــربي للشغل  في  لقاء  نقابــــي تنسيقي بمدينة مالقة ايام  22 و23 نونبـــر الجاري تحت عنـــــــــــوان “التعاون النقابي العابر للحدود فـــــي الوضع السياسي و الاجتماعي الراهن”. 

في جلسة الافتتاح  تناولت كلمات ممثلي النقابات الاربع السياق السياسي و الاجتمـــــاعي الذي يأتي فـــــــيه تنظيم هذا اللقاء والذي يتسم بالقرارات التراجعية على المستوى الاجتماعي والتــــــــي تستهدف المكتســـبات التاريخية التي راكمتها الطبقة العاملة في البلدين المغرب و اسبانـــــــــــــيا وركزت على تداعيات هجــــــــمة الرأسمالية على حقوق العمال و المأجورين عبر العالم. 

وفي هذا الاطار تناولت كلمة الاتحاد المغربي للشغل التي تلاها رضوان الخيار باسم الامـــانة الجهوية للاتحاد الظروف السياسية الحالية بعد الربيع الديمقراطي وركز على نتائج الازمــــــة الاقتصادية العالمية  التي يــراد للطبقة العاملة أن تدفع الثمن عنها دون ان تكون هي السبـــــــب وراءها بل فشل السياسات الاقتصـــــــــادية والمغامرات المالية المتهورة التي كانت وراءها . 

كما طرحت كلمة الاتحاد موضوع العمال المغاربة الحدوديين حاملي رخص الشغل بسبتــــــــة وملـــــــــــيلية المحتلتين مذكرة بحجم المعاناة التي يعيشونها في ظل هضم حقوقهم المشروعة والمــــــــــــــــــــــــــــــبدئية 

وعرف هذا اللقاء تنظيم ثلاث موائد مستديرة للنقاش تناولت مواضيع الوضعية الاجتمـــــــاعية للعـــــــــــمال الحدوديين المغاربة ومشاكلهم والشركات المتعددة الجنسية وتحويل الخـــــــدمات والعمل اللائــــــــــق و دور النقابات في الاصلاحات السياسية والاجتماعية في المغرب و اسبانيا التي كانـــت المحور النهائي ضمـــن هذا اللقاء حيث تناول محمد الحساني عن الامانة الجهوية للاتحـــــــــــاد المغربي للشغل باسهاب مواقف النـقابات من الاجراءات الحكومية في البلدين والهجوم الذي تتعرض له الطبقة العاملة في حقوقها ومكتسبـــــــــــــاتها التاريخية وعلى رأسها الحق في الاضراب الذي يراد مصادرته والتدخل لتكبيله 

وفي الختام تمت صياغة جملة من التوصيات والاجراءات المستقبلية تتلخص فيما يلي : 

– احداث لجان مختلطة بين النقابات لتتبع وضعية العمال الحدوديين بسبتة ومليلية المحتلتين . 
– احداث لجان مختلطة لتتبع وضعية المرأة العاملة الحدودية . 
– تحديد جدول زمني لتشكيل مكتب مختص في ملف العمال الحدوديين كما هوالشان بالنسبة للبرتغال. 
– تحديد اسماء الشركات المتعددة الجنسية التي لاتحترم قوانين الشغل وضرورة مراقبتها من طرف السلطات الوصية على الشغل 
– وضع شروط لعدم تفويت القطاعات العمومية لفائدة هذه الشركات المتعددة الجنسية 
– الاتفاق على الموجة التراجعية التي يعرفها البلدان فيما يخص الحقوق النقابية للعمال 
– ضرورة تعميق التعاون النقابي العابر للحدود من اجل التصدي للقوانين والاجراءات التي تستهدف مكتسبات الطبقة العاملة 
– الاتفاق على الدور الاساسي للنقابات في تغذية الربيع  الديمقراطي مع الاخذ بالحذر في التعاطي مع نتائجها تفاديا لكل احتواء من طرف القوى الرأسمالية