نقاشات شبابية حول التنمية الجهوية في منتدى المواطنة الأول بالاقليم

ناظور اليوم : خالد الوليد

اختتمت عشية يومه السبت بمنتجع أزايفون بأزروهمار,فعاليات منتدى المواطنة الأول للشباب بأزغنغان المنظم من طرف لجنة الشباب والرياضة التابعة لشبكة جمعيات أزغنغان ,تحت شعار ” أي دور للفعاليات الشبابية في التنمية الجهوية” , والمنظم على مدى يومي 09 و 10 أبريل الجاري.

و تضمن برنامج اليوم الإفتتاحي للمنتدى ,والذي حضره عامل الإقليم مرفوقا بعدد من الشخصيات العسكرية والمنتخبة ورؤساء المصالح و فاعلين جمعويين وإعلاميين بإلإضافة إلى 100 مستفيد من فئة الشباب , مجموعة من الفقرات التمهيدية و العروض التقييمية , حيث وبعد افتتاح المنتدى بآيات بينات من الذكر الحكيم, تناول الكلمة ممثل شبكة جمعيات أزغنغان محمد لمقدم مبرزا فيها ظروف تنظيم هذا المنتدى الشبابي الذي يندرج ضمن الجهود المبذولة من طرف الشبكة للإنخراط في مسلسل الجهوية الذي أطلقه ملك البلاد ,ثم كلمة لمنسق المنتدى ومنظمه السيد صلاح الدين أباو أبرز من خلالها أن انعقاد هذا المنتدى الأول يأتي والتوجيهات الملكية الواردة في الخطاب الملكي لـ9 مارس ,كما أنه يشكل أرضية خصبة لشباب المنطقة لفتح نقاش مفتوح وعام حول دور هذا الفاعل في إنجاح ورش الجهوية الموسعة,خاصة وما أصبح للفاعل المدني الشاب من دور هام في تسيير الشأن المحلي الجهوي, كما خصصت في هذا اليوم الأول مداخلة خاصة للسيد محمد الورياشي رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة الناظور استعرض من خلالها مجموعة من الإحصائيات المرتبطة بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية , وما تم تحقيقه منذ إطلاق هذا الورش سنة 2005, هذا بالإضافة إلى مداخلة لعضوة  في برلمان الطفل ونادي ثومات للتنمية بثانوية طه حسين بأزغنغان أميمة القدوري مرفوقة بعرض مصور لاستطلاعات الشباب المحلي حول التنمية الجهوية وانتضاراتهم من هذا الورش..هذا بالإضافة إلى تناول الكلمة كل من رئيس جمعية صوت الشباب النغاربة بهولندا مصطفى بربوش و رئيس جمعية طارق بن زياد بفرانكفورت بألمانيا مصطفى بنعيات وكذا الفاعل الجمعوي بالديار البلجيكية كمال الزوفري , تطرقوا فيها إلى دور الشباب المهاجر في التنمية الجهوية المرتقبة.

فيما خصص اليوم الثاني لعرض مداخلات المشاركين في منتدى المواطنة الأول , حيث خصصت الفترة الصبحية من اليوم الثاني لمداخلة تحت عنوان “التدبير التشاركي من أجل حكامة رشيدة” للاستاذ موسى إدريسي  , تلتها مداخلة للأستاذ أحمد زهيد حول موضوع “الفاعل المدني وأسس التفاعل الإيجابي ,في حين جاءت الفترة المسائية عبارة عن مداخلة للأستاذ حداش تناول خلالها موضوع “دور الفاعل المدني في تنمية الجهة” ,ليشكل بعدها المشاركون ورشات للنقاش وتقديم توصيات وخلاصات حول موضوع المنتدى, وسط جو من النقاش الإيجابي وتبادل الأفكار.

وأجمع الحاضرون في هذا المنتدى الشبابي الأول من نوعه بالمنطقة , على إعجابهم بهذا النشاط الفريد من نوعه في ضل الظرفية السياسية الحساسة التي تعرفها البلاد , وتزايد المطالبة بضرورة إشراك الشباب المغربي الكفء في تسيير  الشأن المحلي للجهات التي أفرزها التقسيم الجهوي الجديد, كما اعتبروا ان هذه المبادرة التي نظتها كفاءات شبابية خالصة تعد فرصة لتأطير هذا الجيل الذي ينتضر منه الكثير لقيادة سفينة تنمية هذه البلاد.