نقـابات تعلـيمية بـالناظور تخطط لـحرمـان مؤسسـات الإقليم من المـوارد البـشرية

نـاظورتوداي :
 
عـلمت “ناظورتوداي ” من مصـادر جيدة الإطـلاع ، أن نقـابات تعليمية بإقليم الناظور بإستثناء واحدة وهي المنضوية تحت لـواء الإتحاد المغربي للـشغل ، تخطط لتـكثيف الضغط على نـائب وزارة التـربية الوطنية من أجـل الموافقة عـلى مـقترح يـروم الـسماح لـرجـال ونسـاء التعليم الغيـر المنتمين للمنطقة بـالإنتقـال دون إعتمـاد الشـروط و الـضوابط القانونية المنظمة لإنتقـالات الموظفين .
 
وأوضـحت نفس المصـادر ، أن إجتماعا مطـولا إحتضنته نيـابة وزارة التربية الوطنية بـالناظور في الأيـام القليلة المـاضية ، شـاركت فيه المكاتب الإقليمية للنقابة الوطنية للتعليم المنتمية لكل من الفدرالية الديمقراطية للشغل و الديمقراطية للشغل و الإتحاد العام للشغـالين و نقـابة حزب العدالة والتنمية ، و طـالبوا من النـائب الإقـليمي الإستجابة لمطلب يـتعلق بقـبول طـلب تنقـيل الموارد البشـرية بـالمنطقة بـمجرد توصـلها من المعنيينن بـشواهد طـبية مهما كـانت طبـيعة الحـالة المرضية التي تتضمنها .
 
وردا عـلى هذا الـمقترح الذي سيؤدي في حـالة قـبوله إلى إستنزاف نيـابة التربية الوطنية بـالإقليم من الموارد البشرية ، أفـاد مصـدر مسؤول بــذات التمثيلية الوزارية المحتضنة للإجتمـاع الـمذكـور ، أن المـطـالبين بإعتماد هذه الطـريقة المتعلقة بـقبول طـالبات رجال و نسـاء التعليم الـراغبين في الحصول على رخص الإنتقـال إلى خـارج تـراب الإقليم ، أفـاد أن أغلبهم لا ينحدرون من الناظور و يـنتمون لـمناطق أخرى أبرزها وجدة و سـلا و بـركـان و مدن أخرى بـالجهة الشرقية .
 
وأضـاف نفس المصدر ، أنه من غيـر المنطقي قـبول طـلبات الإنتقـال بمجرد توفر أصحابها على شـواهد طبـية ، بإعتبـار أن الأمـر سيسمح للعديدين في التلاعب بهذه الوثـائق و الحصـول على رخص تمارضية من مصـحات و مستشفيات الإقليم بجميع الطـرق المشروعة و الغيـر المشروعة ، وهو ما يثـير تخوف العديدن ويرون في الرضوخ لـمطالب النقابات إستهدافا لمصلحة التلاميذ و خـطة خـطيرة ستتسبب في خصـاص مهول للموارد البشرية بالمؤسسات التعليمية .
 
من جـهة أخرى ، أردف نفس المصدر ، أن بعض النقابيين شـرعوا في جمع طلبـات الإنتقال على الراغبين في ذلك قـبل  صدور القرار النهائي للنيـابة ، و قـال أنه من بين هؤلاء النقابيين من يطـالب بمبالغ مـالية من رجال و نسـاء التعليم مقـابل الدفاع عن ملفاتهم ، وهو موضوع ستعود إلى تناوله ” ناظورتوداي ” قـريبا .